تمدد أميركي في باكستان
آخر تحديث: 2010/7/21 الساعة 10:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :سعد الحريري يتراجع عن استقالته بطلب من رئيس الجمهورية ميشال عون
آخر تحديث: 2010/7/21 الساعة 10:46 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/10 هـ

تمدد أميركي في باكستان

أميركا تستميل الجيش الباكستاني بالمهمات الإغاثية لمواجهة المسلحين الإسلاميين (الأوروبية)

تسعى الولايات المتحدة إلى توسيع نطاق وجودها في باكستان عبر تدريب الجيش الباكستاني على مهمات إغاثية بهدف كسب تعاونه في تعزيز الدور الأميركي لمواجهة "المسلحين الإسلاميين" على الأراضي الباكستانية التي لا يصل إليها الجنود الأميركيون.

وذكرت وول ستريت جورنال إن توسيع نطاق التعاون بين قوات العمليات الخاصة الأميركية والجيش الباكستاني في غاية الأهمية في ضوء تحسس باكستان من الوجود العسكري الأجنبي على أراضيها.

ونقلت عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن فرق العمليات الخاصة تنضم إلى المهمات الإغاثية عندما يرى القادة أن الخطر الأمني ضئيل، وذلك لتجنب المشاركة المباشرة التي قد تلفت الانتباه إلى الوجود الأميركي.

ويُسمح للجنود الأميركيين بالدفاع عن أنفسهم وإطلاق النار إذا ما تعرضوا للهجوم، ولكن المسؤول أكد أن العمليات المشتركة لا تتضمن عمليات قتالية، وأن الأميركيين غالبا ما يشاركون بزي مدني.

وأشارت الصحيفة إلى أن التوسع الأميركي تنامى بشكل بطيء نظرا لحساسية باكستان، ففي يوليو/تموز 2008 أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون عن اشتراك 30 جنديا أميركيا في برنامج للتدريب بباكستان، غير أن هذا البرنامج استغرق أربعة أشهر قبل أن تسمح إسلام آباد بالبدء فيه.

وكانت قوات العمليات الخاصة الأميركية محصورة في بادئ الأمر بفصول التدريب والقواعد العسكرية، ولكن باكستان سمحت بشكل تدريجي بدخول مزيد من المدربين الأميركيين وبتوسيع نطاق وجودهم.

أما اليوم فلدى الولايات المتحدة نحو 120 مدربا أميركيا في باكستان، وقد يتسع نطاق البرنامج بوجود مهمات مشتركة جديدة لمراقبة مشاريع التنمية التي تهدف إلى كسب قلوب قادة القبائل، وفقا لمسؤولين مطلعين على البرنامج.

ويقول المسؤولون العسكريون الأميركيون إن تقديم القوات الأميركية المساعدة في مشاريع البنى التحتية وتوزيع الحبوب وتوفير المولدات وألواح الطاقة الشمسية، سيعمل على بناء جسور الثقة مع الجيش الباكستاني، ويشجعه على القبول بالمزيد من التدريب في الميدان.

ولفتت وول ستريت إلى أن مثل هذه المشاريع تعد الركن الأساسي في إستراتيجية مكافحة التمرد، وهو ما لجأت إليه الولايات المتحدة في العراق والفلبين.

المصدر : وول ستريت جورنال

التعليقات