فجوة بين ساركوزي وميركل
آخر تحديث: 2010/6/6 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/6 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/24 هـ

فجوة بين ساركوزي وميركل

صنداي تايمز: أيام تبادل الابتسامات بين ساركوزي وميركل قد ولت (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة صنداي تايمز أن العلاقات بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تشهد حالة من التوتر يصعب معها تبادل الابتسامات في لقائهما المرتقب غدا.

وقالت الصحيفة إن جميع العيون ستكون متجهة نحو ميركل وساركوزي عندما يلتقيان "بهدف طمأنة العالم بأن المحرك الألماني الفرنسي لأوروبا لن ينفجر غضبا".

ولكن الصحيفة تشير إلى أن الأيام التي كان يتم فيها تبادل الابتسامات قد ولت، حيث قيل إن الصمت أطبق على الزعيمين خلال تناول الغداء في باريس، ولم يتحدثا سوى للمساعدين.

وكان دبلوماسي فرنسي قد ألمح إلى "المناخ المتوتر" ولم يعقد آمالا كثيرة على لقاء الغد في إذابة الجليد عندما يحاول ساركوزي إقناع المستشارة المتشككة ميركل بأن الاتحاد الأوروبي في حاجة إلى حكومة اقتصادية خاصة به.

الصحيفة ترى أن غياب الكيمياء الطبيعية ربما لعب دورا في الخلاف بين الزعيمين، ولا سيما أن ميركل تتحسس دائما من لغة الجسد التي يتبناها ساركوزي، حيث "لا يروق للمستشارة الألمانية أن يقبلها رئيس فرنسي قصير".

ولكنها -والكلام لصنداي تايمز- تعتقد أن الحقيقة وراء هذا التوتر تكمن في أسلوب التعاطي مع أزمة المديونيات التي تهدد بانهيار اليورو ومعه أحلام الاتحاد الأوروبي بمزيد من التوسع.

فعندما مارست فرنسا الضغط على ميركل للتوقيع على خطة إنقاذ لمديونية اليونان، أعرب الناخبون الألمان عن استيائهم، وتراجعت شعبية ميركل في البلاد.

وتمضى الصحيفة بالقول إن اعتبار خطة الانقاذ الأوروبية الموسعة -بما فيها صندوق لتعزيز الإنقاذ كلما اقتضت الحاجة- قضية فرنسية بنسبة 95% يزعج ميركل.

وحتى أن المستشارة الألمانية لم تبد إعجابها بدعوة ساركوزي لإنشاء مجلس أوروبي لتنظيم الاقتصاد ضمن نطاق الاتحاد الأوروبي، إذ يتوقع أن تكون فرنسا هي المسيطرة، حسب تعبير الصحيفة.

المصدر : صنداي تايمز