تأثير بعيد المدى للتسرب النفطي
آخر تحديث: 2010/6/6 الساعة 17:30 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/6 الساعة 17:30 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/24 هـ

تأثير بعيد المدى للتسرب النفطي

الكائنات الحية أولى ضحايا التسرب النفطي (الفرنسية)

حذر علماء من أن الأزمة البيئية الناجمة عن التسرب النفطي بخليج المكسيك لن تنتهي قريباً بل سيكون لها تداعيات ستستمر وقتاً طويلاً.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن دوغ إنكلي –كبير العلماء بالاتحاد الوطني للحياة الفطرية- القول إن النفط سيظل يتسرب من منصة ديب ووتر هورايزون بخليج المكسيك لسنوات إن لم يكن لعقود قادمة.

وتقول الصحيفة بعددها الصادر اليوم إن بعض الآثار المباشرة المترتبة على التسرب النفطي واضحة, لكن بعض الأضرار البيئية يصعب قياسها وقد تستغرق سنوات لتوثيقها.

فالعديد من الكائنات الحية التي تموت ستغطس إلى القاع مما يجعل من العسير تقدير أعدادها.

كما أن حجم الضرر الذي سيلحق بمعدل تكاثر السلاحف البحرية قد يستغرق هو الآخر سنوات لحصره.

وترى الصحيفة أن لكل تسرب نفطي خصائصه الفريدة من حيث جغرافيته وتركيبته الكيميائية, التي قد تختلف اختلافاً كبيراً في درجة سُميته.

ويتميز التسرب بمنصة ديب ووتر هورايزون بأنه حدث في أعمق موقع لبئر نفطية. ومن سماته الفريدة أيضاً الكمية الهائلة من المادة الكيميائية التي ضخها إلى سطح البحر لتفتيت النفط المتسرب.

ولا يُعرف على وجه الدقة العلمية مدى تأثير تلك المواد الكيميائية على النظام البيئي في قاع البحار والمحيطات.

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات