كشفت الحكومة البريطانية أن السفارة الأميركية في لندن مدينة لها بحوالي أربعة ملايين جنيه إسترليني في شكل غرامات مرورية تهرب دبلوماسيوها من دفعها.

ففي تقرير أدلى به لبرلمان بلاده بشأن ما أسمته صحيفة ذي غارديان بالجرائم الدبلوماسية، ذكر وزير الخارجية ويليام هيغ أن إجمالي الغرامات غير المدفوعة التي تكبدها أفراد البعثة الدبلوماسية الأميركية بلغت 3,821,880، وذلك منذ فرض رسوم على قيادة السيارات في الشوارع الشديدة الازدحام.

واعتبرت الصحيفة أن تهرب السفارة الأميركية من دفع الغرامات يجعل من الولايات المتحدة أكبر مخالف للقوانين البريطانية.

وهناك 25 ألفا من العاملين بالبعثات الدبلوماسية الأجنبية وأفراد عائلاتهم في بريطانيا يتمتعون بحصانة دبلوماسية.

وورد في التقرير الإحصائي أن خمسة دبلوماسيين تهربوا من دفع غرامات عن سرقة سلع معروضة في متاجر منذ العام 2005 من بينهم مسؤول في سفارة غامبيا، وآخر من الكاميرون وأفراد من سفارات مصر وغينيا الاستوائية وزامبيا.

واتهِم دبلوماسيون سعوديون أو أفراد من عائلاتهم وآخر من سيراليون بجرائم تتعلق بالاتجار بالبشر، كما اتهم سعودي آخر بالاعتداء الجنسي.

وقالت الصحيفة إن جل المخالفات التي ارتكبها الدبلوماسيون الأجانب وأفراد عائلاتهم في السنوات السبع الماضية تراوحت بين سرقة معروضات في المتاجر والقيادة تحت تأثير الكحول والسرقة والاتجار بالبشر.

ووصفت هؤلاء الدبلوماسيين ومعيليهم بالمجموعة التي تنعم بالامتيازات، ذلك لأنهم يفلتون من دفع الغرامات والرسوم بدلا من أن يخضعوا لطائلة القانون البريطاني.

المصدر : غارديان