مسلحات بالإيمان لفك حصار غزة
آخر تحديث: 2010/6/25 الساعة 12:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/25 الساعة 12:17 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/14 هـ

مسلحات بالإيمان لفك حصار غزة

أربعمائة متطوعة من كل أنحاء العالم سيكن على متن السفينة مريم (الجزيرة)

منذ أقل من شهر وجدت القوات الخاصة الإسرائيلية نفسها تتعرض للضرب بأيدى مدنيين أتراك عندما اقتحموا سفينة المعونة المتجهة إلى غزة. والآن يواجهون احتمال توقيف حمولة جديدة من النساء المسلحات بالإيمان فقط.
 
ويقول منظمو الرحلة الجديدة في بيروت إن لديهم أربعمائة متطوعة من كل أنحاء العالم سيكن على متن السفينة مريم، تيمنا بالسيدة مريم العذراء. وسيضم طاقم السفينة كذلك مغنية شعبية لبنانية وراهبات ونشطاء سلام من أوروبا وأميركا والهند.
 
وقد أبلغ منظمو الرحلة صحيفة تايمز أن النسوة اللائي يمثلن أنفسهن ليس لهن أي انتماءات سياسية وأنهن من كل المعتقدات الدينية العالمية بما في ذلك اليهودية.
 
وقالت ناطقة باسم الطاقم سمر الحاج إنهن لن يقدمن لإسرائيل أي ذريعة لمهاجمة السفينة "فلن يكون برفقتنا حزب الله أو أي حزب سياسي آخر. وكل ما لدينا: حفاضات وحليب وأدوية للأطفال المصابين بالسرطان ومساعدات طبية أخرى وملابس". وأضافت أنهن حتى لن يدافعن عن أنفسهن إذا قوتلن.
 
وقالت صحيفة تايمز إنه رغم عدم تحديد تاريخ انطلاق سفينة فك الحصار الجديدة فإن هناك مخاوف من أن السفن القادمة من لبنان وإيران يمكن أن تزيد مخاطر حدة التوترات. فقد أدى حمام الدم الذي تلا إشهار القوات الخاصة الإسرائيلية أسلحتها ضد العبارة التركية "مافي مرمرة" إلى غرق التحالف الإستراتيجي بين الدولة اليهودية وتركيا.
 
وفي المقابل اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو النشطاء الواقفين وراء سفن المساعدة بأن لديهم معايير مزدوجة. ودعا كل نشطاء حقوق الإنسان في العالم إلى الذهاب إلى طهران، "حيث انتهاك حقوق الإنسان هناك". وقال "بعد أن رفعنا الحصار المدني عن غزة ليس هناك داع أو مبرر لمزيد من الأساطيل".
المصدر : تايمز

التعليقات