رئة صناعية على رقاقة صغيرة
آخر تحديث: 2010/6/25 الساعة 16:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/25 الساعة 16:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/14 هـ

رئة صناعية على رقاقة صغيرة

بات بالإمكان فحص الرئة واكتشاف آثار العقاقير والسموم دون عمليات (أسوشيتد برس)

كشفت دراستان عن تطوير أنسجة رئوية بالمختبرات من شأنها اختبار آثار العقاقير الجديدة عند استخدامها في الزراعات المستقبلية، حيث توجد الرئة الاصطناعية التي تحاكي الرئة البشرية على رقاقة صغيرة، وتسمح بدراسة الأنسجة الحية والكشف عن صحة الرئتين دون الحاجة لإجراء عمليات جراحية للبشر أو الحيوان.

وتمكن العلماء من زراعة رئات اصطناعية في المختبر، فيما اعتبر خطوة رائدة في زراعة أنسجة حية ربما يمكن أن تحل يوما ما محل الرئتين المريضتين أو التالفتين.

وبينما قام فريق من العلماء لدى جامعة هارفرد ومستشفى الأطفال في بوسطن بزراعة خزعة من خلايا الرئة والدم في رقاقة صغيرة بالمختبر، قام فريق آخر في جامعة ييل بزراعة أنسجة حية أدت بعض الوظائف التي تقوم بها الرئة الحقيقية من ضمنها مبادلة الأوكسجين بثاني أكسيد الكربون.

"
الرئة الاصطناعية من شأنها اختبارالسموم البيئية ومعرفة آثار العقاقير الجديدة والقيام بوظيفة الرئة الحقيقية ومساعدة الحيوانات على التنفس وإمداد دمها بالأوكسجين
"
وقد أشارت صحيفة ذي غارديان البريطانية إلى أن الدراستين نشرتا في دورية ساينس، لكنها أوضحت أن دراسة جامعة هارفرد ستوظف على الغالب لمعرفة كيفية عمل وأداء الأنسجة الحية في الرئيتين دون الحاجة لإحداث عمليات جراحية بجسم الإنسان أو الحيوان.

الرئة الحقيقية
وبينما يمكن استخدام الرئة الاصطناعية الصغيرة المكونة من أنسجة بشرية ومواد صناعية كأداة اختبار للسموم البيئية أو معرفة آثار العقاقير الجديدة، فإنه يمكنها القيام بوظيفة الرئة الحقيقية ومساعدة الإنسان والحيوان على التنفس وإمداد الدم بالأوكسجين المتجدد.

من جانبه قال الدكتور دونالد إنغبار المشرف على فريق الدراسة بجامعة هارفرد إن دراسة "أعضاء على رقاقات" يمكن أن تحل محل الكثير من الدراسات، بينما ذكرت الدكتورة لورا نيكسلون من جامعة ييل أن "هذه خطوة مبكرة في تجديد الخلايا لرئات كاملة لحيوانات أكبر حجما وللإنسان نهاية المطاف".







وتبرز الدراستان -اللتان نشرتا البارحة- أوجه التقدم في تصنيع الأنسجة والتي يمزج فيها الباحثون بين مواد صناعية وخلايا بشرية بهدف أن تؤدي الوظائف التي تقوم بها الأعضاء الطبيعية.

المصدر : غارديان

التعليقات