الغارة الإسرائيلية تصعّب مهمة عباس
آخر تحديث: 2010/6/2 الساعة 14:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/2 الساعة 14:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/20 هـ

الغارة الإسرائيلية تصعّب مهمة عباس

 الغارة الإسرائيلية تعرقل الوساطة الأميركية في مباحثات السلام (الفرنسية-أرشيف)

كتبت كريستيان ساينس مونيتور أن الجلبة الدبلوماسية التي تلت الغارة الإسرائيلية المميتة على أسطول الحرية من المحتمل أن تعرقل الوساطة الأميركية في مباحثات السلام، وتجعل انتقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى المفاوضات المباشرة مهمة صعبة.
 
وأكدت الصحيفة أن ذلك واقع ليس لأن عباس سينسحب من المباحثات ولكن لأن حادث الأسطول قد عزز التعاطف الدولي مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المنافسة الرئيسية لحركة التحرير الفلسطينية (فتح)، التي يترأسها محمود عباس، والمنتقدة الدائمة لمفاوضات السلام مع إسرائيل.
 
وقال أستاذ الاتصالات بجامعة بير زيت في الضفة الغربية نشأة أقطاش إنه سيكون صعبا على عباس أن يواصل أي تفاوض مباشر، مضيفا أن حماس في المقابل تحقق مكسبا من هذه العملية.
 
"
الأمر سيكون صعبا على عباس ليواصل أي تفاوض مباشر، وحماس في المقابل تحقق مكسبا من هذه العملية
"
نشأة أقطاش
وأضاف أقطاش أن أي فوز لحماس يعني تضاؤل الفرص أمام محمود عباس، وهو ما يشكل عقبة جديدة في وجه المفاوضات.
 
ومن جانبه قال آلون ليل، دبلوماسي إسرائيلي سابق يؤيد مباحثات السلام الإسرائيلية مع سوريا، إنه سيكون من الصعب أن يستأنف عباس مباحثات السلام خلال فترة إقامة جنازات للنشطاء المتضامنين مع الفلسطينيين التي تثير مشاهدها غضبا على إسرائيل في أنحاء المنطقة.
 
وأضاف ليل أن هذه الأجواء تقلل من فرص تقدم مباحثات التقارب خلال الأسابيع القادمة.
 
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تضغطان من أجل الانتقال من مباحثات التقارب غير المباشرة، التي بدأت في مايو/أيار بعد أكثر من عام من الضغط الأميركي، إلى مفاوضات مباشرة تقولان إنها ضرورية للتوصل إلى اتفاق.
 
وكان من المقرر أن يزور عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البيت الأبيض هذا الأسبوع في جولة جديدة من المفاوضات، لكن نتنياهو تراجع عن الزيارة عقب الغارة على أسطول الحرية، في حين أن عباس لم يلغ رحلته.
 
ووسط الدعوات الدولية لرفع الحصار عن غزة، حذر مسؤولون إسرائيليون من أن دعوة المجتمع الدولي لرفع الحصار تعتبر انتصارا سياسيا لحماس وستقوض المباحثات.
المصدر : كريستيان ساينس مونيتور

التعليقات