الإنفاق العسكري لم يتأثر بالأزمة المالية
آخر تحديث: 2010/6/2 الساعة 16:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/2 الساعة 16:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/20 هـ

الإنفاق العسكري لم يتأثر بالأزمة المالية

زيادة الإنفاق العسكري رغم الأزمة المالية (الفرنسية-أرشيف)

نقلت غارديان عن مؤسسة أبحاث رائدة أن حكومات العالم قد تعلن عن عصر من التقشف وتحذر مواطنيها من أنهم سيحتاجون إلى خفض الخدمات العامة، لكن توابع الأزمة المالية العالمية كان لها تأثير قليل على الموازنات العسكرية.
 
ووفقا لأحدث تقرير لمعهد ستكهولم الدولي لأبحاث السلام (سبيرتي) فقد أنفق العالم العام الماضي 1.5 تريليون دولار على الأسلحة، في زيادة سنوية بالقيمة الحقيقية تقدر بـ5.9%.
 
وبحسب إحصاءات المعهد شكلت الولايات المتحدة أكثر من نصف الزيادة الإجمالية، رغم أن زيادة الإنفاق على الأسلحة كانت الأسرع في الدول الآسيوية، وزادت الصين من نفقاتها العسكرية وتلتها الهند. وقد ارتفع الإنفاق العالمي بنحو 50% خلال العقد الماضي.
 
وتصدرت الولايات المتحدة قائمة أكبر عشر دول مشترية للأسلحة العام الماضي، فقد بلغت نفقات معداتها العسكرية 661 مليار دولار، وتلتها الصين (100 مليار دولار) وفرنسا (63.9 مليارا) وبريطانيا (58.3 مليارا) ثم روسيا (نحو 53.3 مليارا) فاليابان (51.8 مليارا).
 
"
تصدرت الولايات المتحدة قائمة أكبر عشر دول مشترية للأسلحة العام الماضي، فقد بلغت نفقات معداتها العسكرية 661 مليار دولار، تلتها الصين (100 مليار دولار) وفرنسا (63.9 مليارا) وبريطانيا (58.3 مليارا) ثم روسيا (نحو 53.3 مليارا) فاليابان (51.8 مليارا)
"
معهد ستكهولم الدولي لأبحاث السلام
وقال المعهد إنه رغم إلغاء بعض برامج الأسلحة الواسعة النطاق في أحدث خطط موازنة الولايات المتحدة، وتحديدا المقاتلة الشبح أف 22، فإن المزيد من المال قد خصص لمشروعات أخرى بما في ذلك الطائرات بدون طيار.
 
ومن المحتمل أن تحذو الحكومة البريطانية نفس الحذو في مراجعة خطط الدفاع الإستراتيجية القادمة، رغم توقع بأن تجري تخفيضات هامة في عدد المقاتلات جوينت سترايك أف 35 المقترحة لحاملتي الطائرات التابعة للبحرية الملكية. ويشير المعهد إلى أن الولايات المتحدة قد زادت بالفعل برنامج مقاتلات جوينت سترايك.
 
ومن الدول الأوروبية تشكل بريطانيا أكبر زيادة في الإنفاق (2.7 مليار دولار) تلتها تركيا وروسيا. وزادت قبرص إنفاقها العسكري في الظروف الحقيقية، مع وضع التضخم في الاعتبار.
 
وأشار تقرير المعهد إلى أن الثروات الطبيعية، وخاصة النفط، يمكن أن تكون مصدر نزاع دولي أو محلي، وحتما سيؤدي ذلك إلى المزيد من الإنفاق العسكري، كما في حالة البرازيل التي بررت شراء غواصات لحماية آبار النفط المكتشفة حديثا.
 
وأضاف التقرير أن ستة فقط من النزاعات المسلحة العام الماضي كانت تتعلق بالأرض، وكان هناك 11 نزاعا بسبب طبيعة وتشكيل الحكومات المحلية. وثلاثة نزاعات فقط من بين 30 نزاعا كبيرا خلال العقد الماضي كانت بين دول.
 
كذلك يشير تقرير المعهد السنوي إلى أن ثماني دول -وهي أميركا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند وباكستان وإسرائيل- تمتلك مجتمعة نحو 8000 سلاح نووي تشغيلي. وتنشر بريطانيا 144 رأسا نوويا.
المصدر : غارديان

التعليقات