أوباما يواجه واحدة من أعقد الأزمات في رئاسته حتى الآن (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة واشنطن تايمز إن التعامل "العقيم" للرئيس الأميركي باراك أوباما مع حادثة التسرب النفطي في خليج المكسيك ينم عن قيادة مثيرة للشفقة.

وأضافت في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان "حرب خليج أوباما" أن الرئيس أخفق في اثنين من واجباته الأساسية هما دوره كمنسق بين الهيئات والوكالات وكقائد ملهم.

فبصفته رئيسا –تقول الصحيفة- فإن أوباما مناط به تنسيق المواقف بين الوكالات للتصدي للأزمة والتي تستلزم رسم حدود واضحة للسلطات, وتوزيع الموارد عبر الأطر البيروقراطية وضمان تعاون الهيئات والأجهزة بما يكفل تضافر الجهود واستجابة فعالة للمشكلة.

وترى الصحيفة أن أوباما فشل كذلك في أن يكون قائداً ملهماً ذلك أن الأمر استغرق منه أسبوعين لزيارة المنطقة المتأثرة بالتسرب النفطي إذ ظل طوال تلك المدة حبيس البيت الأبيض يستقبل كبار الزوار.

وذكرت الصحيفة المعروفة بميولها اليمينية أن الحظر الذي فرضه أوباما لمدة ستة أشهر على عمليات التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في خليج المكسيك ستلحق ضررا اقتصاديا بالمنطقة أكثر من التسرب نفسه.

وأشارت إلى أن التسرب الناجم عن انفجار منصة نفطية في عرض الخليج أدى إلى هبوط شعبية الرئيس أوباما في الاستطلاع الأسبوعي للرأي الذي يجريه معهد غالوب, إلى معدل 46% تماما مثلما فعلت الأزمة التي أحدثها الإعصار كاترينا على شعبية الرئيس السابق جورج بوش.

وفي ذات السياق، أوضحت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور الأميركية أن العلماء كشفوا أن ما بين 35 ألف برميل وستين ألفا تتسرب يوميا من البئر المعطوبة.

وتعني تلك الأرقام أن حوالي ثلاثة ملايين برميل نفط تدفقت في الخليج منذ بدأ التسرب في 20 أبريل/نيسان.

وتنطوي هذه الأرقام الجديدة على زيادة هي الخامسة من نوعها مقارنة بالتقديرات التي صدرت بهذا الشأن الأسبوع المنصرم وحددت الكميات المتسربة من النفط بنحو 25 ألف برميل إلى أربعين ألفا في اليوم.

وقد ظلت التقديرات تسجل ارتفاعا مطردا بدأت بألف برميل في اليوم إلى خمسة آلاف، ثم ما بين 12 ألفا و19 ألفا ثم لأرقام تتراوح بين عشرين ألف برميل وأربعين ألفا يوم الجمعة الماضي.

المصدر : واشنطن تايمز,كريستيان ساينس مونيتور