تزايد قلق أميركا من حرب أفغانستان
آخر تحديث: 2010/6/15 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/6/15 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/4 هـ

تزايد قلق أميركا من حرب أفغانستان


الانتكاسات العسكرية في أفغانستان تقلق البرلمان الأميركي (الفرنسية)

كتبت واشنطن بوست أن القلق يسيطر على البرلمان الأميركي بسبب تصاعد الحرب في أفغانستان.
 
وقالت الصحيفة إن سلسلة من الانتكاسات السياسية والعسكرية هناك قد غذت القلق بسبب المجهود الحربي في الأسابيع القليلة الماضية، الأمر الذي يزعزع مؤيدي إستراتيجية مكافحة التمرد للرئيس باراك أوباما ويؤكد تشاؤم أولئك الذين كان لديهم شكوك فيها منذ البداية.
 
وقد حثت هذه المخاوف، التي غذاها الاستياء بسبب العمليات العسكرية في جنوب أفغانستان والتي تسير أبطأ من المتوقع، المشرعين على تحديد جلسات استماع هذا الأسبوع لتقييم التقدم في ميدان القتال وداخل الحكومة الأفغانية.
 
ومن المقرر أن يمثل رئيس القيادة المركزية الجنرال ديفد بتراوس، ووكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية مايكل فلورني أمام مجلس الشيوخ غدا الأربعاء للرد على تساؤلات عن الهجمات في ولايتي هلمند وقندهار، وعما يعتبره كثيرون سلوكا غير متزن للرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
 
"
معظم الضغط من أجل التوصل لنتائج ينبع من الجدول الزمني الذي وضعه أوباما ووافق عليه الجيش عندما أعلن أوباما إستراتيجيته لأفغانستان
"
واشنطن بوست
يُشار إلى أن معظم الضغط من أجل التوصل لنتائج ينبع من الجدول الزمني الذي وضعه أوباما ووافق عليه الجيش عندما أعلن أوباما إستراتيجيته لأفغانستان، ونشر نحو 30 ألف جندي إضافي في ديسمبر/ كانون الأول.
وسيصل عدد القوات الأميركية لنحو 100 ألف مع نهاية أغسطس/ آب. ومن المقرر أن يبدأ انسحاب القوات في يوليو/ تموز 2011.
 
ومن جانبهم قال مسؤولو دفاع كبار إن تساؤلات الكونغرس وسلسلة الروايات السلبية بأجهزة الإعلام هي التي زادت الطلب على تقديم تفسيرات.
 
وقد سعى وزير الدفاع روبرت غيتس في تصريحات عامة الأسبوع الماضي لتقليل توقعات التوصل إلى نتائج محددة بحلول ديسمبر/ كانون الأول. وقال إنه يعتقد أن الجنرال ماكريستال واثق من أنه مع نهاية العام سيكون قادرا على الإشارة إلى تقدم كاف لتبرير مواصلة المسعى.
 
وأشارت الصحيفة إلى وجود بعض المتشككين في سير عملية مرجه، وأنها لم تجر بسلاسة كما كان متوقعا، وهناك قلق بأن طالبان تعيد تثبيت نفسها هناك.
 
وقال أحدهم إنه كان متشككا تماما في إستراتيجية الحرب لإدارة أوباما منذ البداية ولا يرى مخرجا لهذا الأمر. وأضاف أن طلبات أوباما لتمويل الحرب لهذا العام والعام المقبل ما زالت بانتظار الموافقة عليها، وأن الأمر سيكون أصعب مما كان منذ عدة أشهر.
 
وختمت واشنطن بوست بأن هناك مخاوف أيضا داخل الجيش ونفس الانقسام في الرأي والتشاؤم.
المصدر : واشنطن بوست

التعليقات