ذكرت صحيفة صنداي تلغراف أن المراهقات البريطانيات أخذن يقبلن بشكل متكرر على عمليات الإجهاض، وسط استياء العاملين في خدمات استشارات الحمل من اتخاذ مثل هذه العمليات كوسيلة للتخلص من الحمل، ولما ترسمه الإحصاءات من صورة باعثة على الكآبة.

فقد كشفت بيانات حكومية بريطانية أن ما لا يقل عن 89 مراهقة أنهين حملهن العام الماضي كن قد خضعن لعمليات إجهاض ما بين ثلاث إلى أربع مرات في السابق.

وقالت الصحيفة إن أرقام وزارة الصحة لعام 2009 تظهر وللمرة الأولى أن أكثر من ثلث (34%) عمليات الإجهاض أجريت لنساء سبق أن تخلصن من حملهن أكثر من مرة.

وبالحديث عن جميع الأعمار، فإن أكثر من ألف امرأة وفتاة تخلصن من حملهن للمرة الخامسة، بمن فيهن 214 للمرة السادسة، وسبعون للمرة السابعة، و48 للمرة الثامنة على الأقل.

رئيسة الخدمة الاستشارية البريطانية للحمل آن فيوريدي تعزو تكرار الحمل في أوساط المراهقات إلى أنماط حياتهن المضطربة والصعوبات في استخدام موانع الحمل.

من جانبه قال الدكتور بيتر ساندرز من منظمة كريستشين ميديكال فيلوشيب التي تمثل الأطباء المسيحيين، إن تلك الأرقام تبعث على الكآبة، مضيفا أن الإجهاض بات يتخذ كوسيلة لمنع الحمل في أوساط المراهقات والنساء بنسب متزايدة، وأن سياسات التعليم والواقيات وحبوب المنع الصباحية، ليست مجدية.

وقد بلغت حالات الإجهاض في إنجلترا ومقاطعة ويلز العام الماضي 189 ألفا بانخفاض بسيط عن العام الذي سبقه، منهن أكثر من 63 ألف امرأة سبق أن تخلصن من حملهن مقارنة بنحو 52 ألفا في العقد الماضي، أي بزيادة تصل إلى 22%.

وأجريت 18 ألف حالة إجهاض لفتيات تقل أعمارهن عن 18 عاما، بمن فيهن ألف حالة لمراهقات تصل أعمارهن إلى 14 عاما فأقل.

وقالت صنداي تلغراف إن هذه الإحصاءات تأتي عقب جدل جرى الشهر الفائت بشأن أول إعلان تلفزيوني لخدمات الإجهاض في بريطانيا.

المصدر : ديلي تلغراف