فرقة بيكسيز ألغت عرضا في تل أبيب (الفرنسية)

أثار إلغاء بعض الفرق الموسيقية والفنانين العالميين حفلات فنية كانت مقررة في تل أبيب، قلق الإسرائيليين مما بات في أجواء المشهد الموسيقي العالمي من فكرة مقاطعة إسرائيل ثقافيا.

وقد بدأ ذلك -كما تقول صحيفة فايننشال تايمز- بإلغاء عازف الغيتار العالمي كارلوس سانتانا حفلة كان سيقيمها هذا الصيف في تل أبيب، دون أن يقدم أي توضيح لذلك.

وتلا ذلك تصريح للمغني البريطاني إلفيس كوستيلو الشهر الماضي الذي قال إن ضميره لا يسمح له بالغناء في إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التوجه انطلق بشكل فاعل بعد الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة الأسبوع الماضي.

وعلى إثر ذلك، ألغت فرق موسيقية عالمية مثل فرقة الروك الأميركية "بيكسيز" والفرقتين البريطانيتين غوريلاز" "وكلاكسونز"، عروضها في إسرائيل، مما أثار استياء معجبيهم، وأشغل المعلقين من الجناح اليميني في إدخال مصطلح جديد هو "الإرهاب الثقافي" إلى القاموس السياسي الإسرائيلي.

"
الإسرائيليون -وسط العزلة الدبلوماسية والسياسية- لديهم السبب الوجيه للخشية من أن الروابط الثقافية بالعالم الخارجي معرضة للخطر
"
فايننشال تايمز
وقالت فايننشال تايمز إن الإسرائيليين -وسط العزلة الدبلوماسية والسياسية- لديهم السبب الوجيه للخشية من أن الروابط الثقافية بالعالم الخارجي معرضة للخطر.

غير أن الصحيفة تقول إن مقاطعة الفنانين لإسرائيل ما زالت حركة هاشمية في ظل إصرار بعض الفرق الموسيقية البريطانية مثل ريهانا وبلاسيبو على زيارة إسرائيل حسب ما هو مقرر، ويتوقع المزيد من الفرق التي ستقصد مهرجان الكتاب في القدس.

ورغم اعتزاز إسرائيل بكتابها وصناع الأفلام فيها وشركات الرقص، فإن مجرد التهديد بالمقاطعة الثقافية يعد أمرا مقلقا لهم، حسب تعبير فايننشال تايمز.

ولفتت فايننشال تايمز إلى أن القائمين على الحملات الموالية للفلسطينيين خارج البلاد انتبهوا إلى هذه القضية، حيث يجد الفنانون الذين يخططون لإقامة حفلات في إسرائيل أنفسهم تحت ضغوط متزايدة لإلغائها، مشيرة إلى أن المواقع الاجتماعية على الإنترنت مثل فيسبوك ساهمت في تنظيم تلك الحملات.

غير أن المنتقدين من الجناح اليساري للحكومة الإسرائيلية يقولون إن إلغاء الحفلات ومنع عرض الأفلام الإسرائيلية بالسينما العالمية كما حدث في فرنسا هذا الأسبوع- يقوضان جهود الأقلية التي تكافح من أجل التغيير في البلاد.

المصدر : فايننشال تايمز