تايمز: ممر سعودي لضرب إيران
آخر تحديث: 2010/6/12 الساعة 15:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :قاض اتحادي بولاية هاواي الأميركية يجمد العمل بقرار ترمب حظر دخول مواطني 8 بلدان
آخر تحديث: 2010/6/12 الساعة 15:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/1 هـ

تايمز: ممر سعودي لضرب إيران

منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم هدف رئيسي لخطة الهجوم الإسرائيلي (الفرنسية-أرشيف) 

زعمت صحيفة ذي تايمز البريطانية أن المملكة العربية السعودية وافقت على السماح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي لضرب المواقع النووية الإيرانية.

وقالت الصحيفة في عددها اليوم إن السعودية أجرت اختبارات لإراحة دفاعاتها الجوية من أجل تمكين المقاتلات الحربية الإسرائيلية من قصف منشآت إيران النووية.

ونقلت عن مصادر دفاعية في الخليج -لم تسمها- القول إن "الرياض وافقت لإسرائيل باستخدام ممر ضيق في مجالها الجوي في شمالي المملكة لتقليص المسافة التي ستقطعها المقاتلات لضرب إيران".

ولضمان عبور القاذفات الإسرائيلية الأجواء السعودية دون مضايقة -حسب الصحيفة- أجرت الرياض اختبارات للتأكد من إبطال مفعول أنظمة دفاعاتها الصاروخية وعدم انطلاق طائراتها عند مرور الطائرات الإسرائيلية، على أن تعود دفاعات المملكة الجوية لحالة التأهب القصوى بعد ذلك.

وقال مصدر عسكري أميركي في المنطقة إن "السعوديين منحوا الإذن للإسرائيليين بالعبور جواً فوق المملكة، ويغمضوا أعينهم عما يجري".

وأضاف المصدر -الذي لم تذكر الصحيفة هويته- أن السعوديين أجروا اختبارات بالفعل لضمان أن طائراتهم لن تقلع من قواعدها حتى لا تتعرض للإسقاط, مشيرا إلى أن كل ذلك تم بموافقة وزارة الخارجية الأميركية.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر في السعودية قولها إن الدوائر العسكرية في المملكة على علم بهذا الاتفاق.

وكشفت الصحيفة البريطانية أن أي غارة إسرائيلية على إيران ستستهدف أربعة مواقع رئيسية هي منشآت تخصيب اليورانيوم في نطنز وقم, ومستودعات الغاز في أصفهان ومفاعل الماء الثقيل في آراك.

أما الأهداف الثانوية فهي تتضمن مفاعل الماء الخفيف في بوشهر القادر عند اكتماله على إنتاج البلوتونيوم اللازم لصناعة أسلحة.

وتقع تلك الأهداف على بُعد 2250 كلم (1400 ميل) عن إسرائيل ما يجعلها خارج نطاق قاذفاتها المقاتلة حتى ولو أُعيد تزويدها بالوقود في الجو.

وتشير الصحيفة إلى أن فتح ممر ضيق في شمالي السعودية سيقلص كثيرا المسافة التي ستقطعها تلك الطائرات, وأن أي ضربة جوية تتطلب عبور القاذفات في شكل موجات متعددة فوق سماء الأردن وشمالي السعودية والعراق.

وقد تتسلل الطائرات بمحاذاة الكويت لضرب مفاعل بوشهر على ساحل الخليج من الجنوب الغربي.

وذكرت صحيفة ذي تايمز أن العبور فوق سماء العراق يتطلب موافقة ضمنية على الأقل من واشنطن لشن الغارة, مضيفة أن إدارة الرئيس باراك أوباما ظلت ترفض حتى الآن إعطاء موافقتها في غمرة سعيها للتوصل إلى حل دبلوماسي لكبح جماح طموح إيران النووي.

ويقول محللون عسكريون إن إسرائيل أحجمت عن شن الهجوم فقط بسبب عجزها عن الحصول على موافقة جماعية من أميركا والدول العربية.

ويشكك المحللون العسكريون في قدرة الضربة العسكرية على القضاء على المنشآت النووية الرئيسية, المحصنة تحصينا قويا تحت الأرض أو في ثنايا الجبال.

وترى الصحيفة أنه إذا أخفقت العقوبات التي فُرضت على إيران مؤخراً في أن تؤتي أُكُلها فإن الضغوط الإسرائيلية على واشنطن ستزداد للموافقة على القيام بعمل عسكري.

المصدر : تايمز

التعليقات