الاقتصاد العالمي بدأ يتأثر بتداعيات أزمة اليونان (الفرنسية)

ذكرت صحيفة أميركية اليوم أن تداعيات أزمة الديون اليونانية بدأت تتجاوز حدود أوروبا وأميركا لتضرب الاقتصاد العالمي.

وقالت نيويورك تايمز إن الخوف الذي عاشته اليونان أولاً، ثم شاع في أرجاء أوروبا، وهزَّ سوق الأسهم في الولايات المتحدة, بدأ يتسلل إلى الاقتصاد العالمي الأرحب.

وأشارت إلى أن ما كان يوما يُعد قلقا داخليا من عبْء ديون تؤرق واحدا من أصغر اقتصادات أوروبا حجما، سرعان ما تحول إلى قلق عالمي.

وبالفعل, أجبر المستثمرون المفزوعون البرازيل على خفض مبيعات السندات فيما ارتفعت معدلات الفائدة، مما أدى إلى انخفاض قيمة العملات في آسيا على النحو الذي طال "وان" كوريا الجنوبية.

واضطرت عشر شركات عالمية إلى تأجيل إصدار أسهم كانت قد عزمت على طرحها في الأسواق من قبل, وهو أعلى رقم يسجل في أسبوع واحد منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وينذر هذا القلق العالمي المتزايد بحدوث تباطؤ في انتعاش الاقتصاد في الولايات المتحدة, حيث بدأ قطاع التوظيف يستعيد عافيته بعد أسوأ ركود يشهده الاقتصاد العالمي منذ الكساد الكبير في نهاية عشرينيات القرن الماضي.

وقال مدير صناديق السندات في فرع شركة تي راو برايس بلندن إيان كيلسون، إن المشكلة لا تقتصر على أوروبا فقط بل تشمل الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا أيضا.

ووصفت الصحيفة الأزمة بأنها في غاية الخطورة، الأمر الذي اضطر معه زعماء 16 دولة تتعامل باليورو إلى السهر حتى الساعات الأولى من صباح السبت، للنظر في اقتراح لإيجاد آلية تثبيت للحد من تقلبات أسعار العملة من أجل زرع الطمأنينة في الأسواق.

المصدر : نيويورك تايمز