تميمة كأس العالم 2010 أثناء عرضها في مؤتمر صحفي مؤخرا بمقر الفيفا بزيورخ (الفرنسية)

توقع الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن تدر نهائيات كأس العالم المزمع إجراؤها هذا العام بجنوب أفريقيا دخلاً يقدر بـ3.3 مليارات دولار أميركي من العقود التجارية.

غير أن جيرومي فالكي كان حريصًا في حديثه لصحيفة ذي فايننشال تايمز البريطانية على أن لا يُسمي ذلك ربحًا.

وقال فالكي إن بطولة كأس العالم 2010 ستحقق إيرادات تبلغ 3.3 مليارات دولار من الصفقات التجارية, وستنفق الفيفا 1.2 مليار دولار على الدورة بما في ذلك 700 مليون أنفقت في جنوب أفريقيا.

وهناك نحو مليار دولار ينفق حاليًّا على برامج تنموية وفي شكل مساعدات مالية لاتحادات وطنية ومشاريع أخرى.

ومع أن فالكي تكهن بأن تزيد العائدات في البطولات القادمة من عقود الرعاية وحقوق النقل الإعلامي, فإنه قال إن من الخطأ اعتبار المبالغ الفائضة أرباحًا واصفًا إياها بأنها مبالغ احتياطية ستفيد في تحصين الاتحاد الدولي لكرة القدم من أي مشاكل مالية غير منظورة.

ونفى الأمين العام للفيفا أن يكون اتحاده ثريًّا, لكنه أقر بأنهم يجنون مبالغ "جيدة للغاية" بفضل كأس العالم التي قال عنها إنها الدخل الوحيد لهم, مستدركًا بالقول إنه لا ينبغي التحدث عن ربح.

وأبدى الرجل ارتياحه لاستعدادات جنوب أفريقيا لاستضافة الحدث العالمي بعد ثلاثة أشهر فقط, مشيرا إلى أنه كان يتوقع أن تأتي هذه اللحظة في وقت أبكر من ذلك بكثير.

وعن مدى قدرة جنوب أفريقيا على التعامل مع الجانب اللوجستي لنقل المشجعين جوًّا إلى مختلف الأماكن في الدولة أثناء البطولة, قال فالكي إن ذلك سيتضح بعد انتهاء الحدث.

وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن الدخل الناجم عن الدورة والمقدر بمليار دولار سيضاف إليه مبلغ 650 مليونا أخرى من بوليصة التأمين في حال تأجيل البطولة بسبب عمل إرهابي أو نشوب حرب أو حدوث كوارث طبيعية.

واعترف المسؤول بأكبر هيئة تشرف على كرة القدم في العالم الذي بدا واثقا من نجاح بطولة هذا العام, بأن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل تعترضها بالفعل صعوبات.

وقال إن الفيفا حذرت المنظمين من أنهم متأخرون في إنجاز مشروع تطوير الملاعب عن موعدها, مبديا قلقه من مستوى المطارات ومواصفات السكن وشبكات الاتصال.

وأردف أن هناك تحديات جمة في البرازيل, وأنها لن تكون أيسر من تلك التي واجهوها في هذه السنة, مؤكدا أن تلك التحديات ستكون من الصعوبة بمكان ولأسباب عدة دون أن يسترسل في ذكرها.

المصدر : فايننشال تايمز