بيل كلينتون (أقصى اليسار) يؤازر أوباما (الثاني من اليمين) لكن صورته لم تطغ عليه (الفرنسية-أرشيف)

ما إن ظفر باراك أوباما برئاسة الولايات المتحدة حتى عكف هو ومعاونوه أسابيع وهم يقلبون الآراء فيم يصنعون بالرئيس الأسبق بيل كلينتون إذا ما انضمت زوجته هيلاري إلى الإدارة الجديدة.

فقد بدت عليهم علامات القلق من أن شخصية كلينتون –الذي وصفته صحيفة واشنطن بوست بأنه صعب المراس- ربما تطغى على زوجته هيلاري أو حتى أوباما نفسه.

على أن ذلك لم يحدث، فبعد 18 شهرا من اعتلاء أوباما سدة الحكم, أصبح كلينتون شخصا لا غنى عنه لدرجة ربما لم يكن الرئيس الجديد يتوقعها.

فقد وضع كلينتون مهاراته السياسية في خدمة أوباما والديمقراطيين عند المواقف الصعبة, فهو يدير حملة لجمع التبرعات في أماكن لا يحظى فيها أوباما بالترحيب.

وقد أميط اللثام يوم الجمعة عن أن كلينتون ظل يتوسط لدى عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي للانسحاب من انتخابات مجلس الشيوخ لصالح السيناتور آرلن سبيكتر مقابل تعيينه في منصب رفيع.

وانتقد الخبير الإستراتيجي للحزب الجمهوري كيفن مادن الرئيس أوباما قائلا إنه يقضي وقته في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض لكنه لا يعرف على ما يبدو كيف يديره.

وقال إن بيل كلينتون ليس في المكتب البيضاوي هذه الأيام, لكنه يعرف كيف يمارس الرئاسة.

وكانت العلاقات بين أوباما وكلينتون قد توترت إبان الحملة الانتخابية في 2008, غير أن الأمور بينهما تحسنت عندما قام الأول بتعيين هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية.

وظهر الرئيسان الحالي والأسبق معاً 11 مرة على الأقل منذ تنصيب أوباما رئيسا، آخرها الخميس الماضي عندما تناولا الغداء معا في البيت الأبيض.

المصدر : واشنطن بوست