هل تدريبات إسرائيل نذر حرب؟
آخر تحديث: 2010/5/26 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مقتل 43 جنديا أفغانيا بهجوم لطالبان على قاعدة عسكرية للجيش بولاية قندهار
آخر تحديث: 2010/5/26 الساعة 11:16 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/13 هـ

هل تدريبات إسرائيل نذر حرب؟

إسرائيل دأبت الفترة الأخيرة على إجراء تدريبات إخلاء متكررة استعدادا لأي هجوم
 (الفرنسية-أرشيف)

تثير التدريبات الإسرائيلية التي تبدؤها اليوم الأربعاء وعلى مدى خمسة أيام قوات الشرطة والإنقاذ تحسبا لتعرض البلاد لهجمات شاملة، التكهنات باحتمال نشوب حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن المخاوف من إراقة مزيد من الدماء لم تقتصر على جيران إسرائيل بالشمال (لبنان وسوريا) بل بلغت السياسيين الإسرائيليين الذين حذروا من أن التهديد الذي تشكله الترسانة المتطورة بشكل متسارع لحزب الله وصل مستويات حرجة.

وتنطوي مخاوف الإسرائيليين على الزعم بدور سوريا في نقل صواريخ سكود إلى حزب الله، وهو ما تنفيه دمشق.

وقالت الصحيفة إنه لا يوجد إجماع على الأقل خارج إسرائيل، حول ما إذا كان حزب الله قد حصل على صواريخ طويلة المدى وذات روؤس أكبر من الأسلحة التي يمتلكها أم لا، مشيرة إلى أن ترسانته تقدر بأربعين ألف صاروخ وقذيفة صاروخية، ويمتلك القدرة على ضرب تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى.

غير أن محللين ودبلوماسيين غربيين يستبعدون اندلاع حرب بين إسرائيل وحزب الله هذا العام، على الأقل.

محللون عسكريون إسرائيليون يقولون إن الحرب السابقة عام 2006 -وإن كانت فاشلة عسكريا في نظر الكثيرين- نجحت في إعادة تأسيس قوة الردع الإسرائيلية.

وأضافوا أن حزب الله اليوم يبدو أكثر قلقا على مكانته باعتبارها قوة أساسية في السياسات الوطنية اللبنانية.

"
مسؤولون إسرائيليون حذروا من أن الحرب المقبلة ستحمل عواقب كارثية ليس فقط على حزب الله وحسب بل على لبنان برمته
"
أما البروفسور بالعلاقات الدولية بجامعة بن غوريون زكي شالوم فيقول "أعتقد أن حزب الله يتصرف منذ الحرب بشكل عقلاني".

بيد أن مسؤولين إسرائيليين حذروا من أن الحرب المقبلة ستحمل عواقب كارثية، ليس فقط على حزب الله وحسب بل على لبنان برمته.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أوضح في واشنطن الشهر الماضي أن بلاده ستحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية تصعيد التوتر مع حزب الله.

ويرى البروفسور شالوم ومحللون آخرون أن ذلك الموقف الإسرائيلي سيُترجم على أنه تغيير في "العقيدة العسكرية" بشأن قتال حزب الله، إذ أن إسرائيل ستتعاطى مع أي قتال جديد على أنه حرب نظامية ضد الدولة اللبنانية، وليس حملة عسكرية ضد قوات غير نظامية.

وبينما يستبعد المسؤولون والمحللون في بيروت أي حرب وشيكة، فإن الأزمة الأوسع نطاقا في المنطقة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وحقيقة أن حزب الله أكثر حلفاء طهران أهمية في المنطقة، ربما يثيران مواجهة جديدة، حسب تعبير فايننشال تايمز.

المصدر : فايننشال تايمز

التعليقات