فيصل شاه زاد (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة أميركية إن ضابطا بالجيش الباكستاني ورجل أعمال أُلقي القبض عليهما في نطاق تحقيق واسع مع مجموعة من الباكستانيين كانت على علم بالأنشطة التي كان يقوم بها فيصل شاه زاد, المتهم بمحاولة تفجير سيارة مفخخة في ميدان تايمز بنيويورك.

وأضافت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول مخابرات أميركي أن الضابط اعتقل في مدينة راولبندي التي توجد فيها حامية للجيش الباكستاني.

وأشار مسؤول المخابرات إلى أن الضابط  -وهو برتبة رائد- بدا مستاءً غير أن تورطه مع شاه زاد –الأميركي من أصل باكستاني- لا يشي بضلوع الجيش الباكستاني في المحاولة الفاشلة.

ويوحي اعتقال الضابط -الذي لم يُكشف عن اسمه، والشخص الآخر, ويُدعى سلمان أشرف خان (35 سنة) وهو مدير لشركة تموين تعمل على تنظيم مناسبات للسفارة الأميركية- باشتراك مجموعة من الباكستانيين في مساعدة شاه زاد عندما عاد إلى باكستان قادما من الولايات المتحدة للتخطيط لمحاولة التفجير.

وقد جرى اعتقال العديد من الرجال الباكستانيين في منطقة إسلام آباد على صلة بالقضية, بحسب مسؤول في المخابرات الباكستانية امتنع عن تقديم مزيد من التفاصيل عن خلفية المعتقلين.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول باكستاني كبير قوله الجمعة إن خان والرائد كانا من بين عدد من الباكستانيين خضعوا للاستجواب فيما يتعلق بقضية ميدان تايمز.

وما زال المحققون عاكفين على تحديد ماهية الدور بالضبط -إن وجد- الذي لعبه كل فرد من تلك المجموعة في مساعدة شاه زاد في تدبير المحاولة.

وأثار اعتقال الرائد تساؤلات عن ما إن كان الجيش الباكستاني يضم بين صفوفه ضباطا وجنودا متعاطفين مع قضية حركة طالبان باكستان؟ التي أشرفت على تدريب شاه زاد, بحسب رواية المتهم نفسه في قضية المحاولة الفاشلة.

المصدر : نيويورك تايمز