مخاوف من عودة العنف للعراق
آخر تحديث: 2010/5/20 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/20 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/6 هـ

مخاوف من عودة العنف للعراق

مناطق في العراق شهدت تفجيرات صاحبت العملية الانتخابية (الفرنسية-أرشيف)

أشارت صحيفة لوس أنجلوس الأميركية إلى التداعيات المحتملة للأزمة السياسية والخوف من المستقبل المجهول الذي يتسبب بفقدان الأمل لدى أبناء الطبقة الوسطى من الشعب العراقي، ودفعهم إلى الهجرة.

وأوضحت أن كثيرا من أبناء العراقيين، الذين كانوا يعيشون حياة طبيعية أو يحاولون التأقلم للعيش في وطنهم رغم الظروف الصعبة التي يواجهونها، باتوا مضطرين إلى مغادرة البلاد للعيش في سوريا أو الأردن تحت وطأة الأزمة السياسية الراهنة في بلادهم.

وأخذت الصحيفة الناشطة العراقية في مجال حقوق الإنسان ابتسام حمودي (56 عاما) مثالا عن الخوف من المجهول الذي يعاني من العراقيون.

فالسيدة فحمودي بقيت عندما اخترقت الدبابات الأميركية المناطق المجاورة لمكان سكناها وخربت الطرقات، لم تغادر الوطن كما فعلت كثيرات من صديقاتها الغنيات، حالمة بغد أفضل.

كما لم يستطع المسلحون الذين حولوا أحياء غرب بغداد إلى ميادين قتال إجبارها على الرحيل عن وطنها الذي تحب، ولا هم تمكنوا من إجبارها على المغادرة عندما قتلوا زوجها وهو يهم بمغادرة مكان عمله تاركين إياها تقاوم الأحزان.

أجواء العنف
بيد أن الأزمة السياسية التي تلت الانتخابات البرلمانبة الأخيرة لتنذر بعودة أجواء العنف إلى البلاد وبشكل أشد من أي وقت سبق، بات الوضع مختلفا بالنسبة للناشطة حمودي التي هيأت نفسها وأسرتها للسفر إما إلى سوريا أو الأردن.

ويقول المهندس بوزارة الإسكان وحيد ثاني (43عاما) إن المؤشرات التي يمكن مشاهدتها على الساحة العراقية تدلل على احتمال عودة البلاد إلى أوضاع أكثر سوءا، مرجعا أسباب التشاؤم إلى استحالة إيجاد الحلول المناسبة للصراعات السياسية الراهنة.

ولفتت الصحيفة الأميركية الانتباه إلى تزايد أعداد القتلى بين المدنيين في ظل  التفجيرات التي شهدتها أنحاء متفرقة من العراق في الآونة الأخيرة، وما سببته من مخاوف من احتمال انزلاق البلاد مجددا إلى أجواء العنف واليأس والإحباط التي يشبهها العراقيون بالقنبلة الموقوتة.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز
كلمات مفتاحية:

التعليقات