قال صحفي أميركي بارز إن فرص تجنب وضع سيئ في أزمة البرنامج النووي الإيراني أفضل نسبيا الآن عما كانت عليه قبل أسبوع.

وعزا ذلك إلى سبب واحد هو أن روسيا والصين رفضتا أن تكونا معاونتين لطهران في برنامجها المثير للجدل.

وأضاف ديفد إغناتيوس في مقاله الأسبوعي بجريدة واشنطن بوست, أن روسيا والصين بموافقتهما على إصدار قرار من الأمم المتحدة بفرض عقوبات على إيران، تكونان قد وقفا إلى جانب الدول التي تريد منع طهران من امتلاك أسلحة نووية.

وذهب إلى القول إن المهم في هذا الموقف الموحد للأمم المتحدة أنه سيجبر إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات إذا كانت تريد تفادي عزلة دبلوماسية متزايدة تفرضها عليها القوى العظمى.

وتابع قائلا "نعم, يمكن لطهران أن تدعي أنها حصلت على دعم من اثنتين من دول العالم الصاعدة هما البرازيل وتركيا, لكن في واقع الأمر أن الإيرانيين يدركون أنهم بفقدهم روسيا والصين إلى صفهم فإنهم يقفون فوق أرض مهتزة".

وكانت طهران بإبرامها اتفاقا نوويا مع البرازيل وتركيا تأمل تجنب قرار بعقوبات جديدة يجري إعداد مسودته في مجلس الأمن الدولي.

أما الوسيطتان البرازيل وتركيا فكانتا تنشدان من ذلك الاتفاق إضفاء بريق لطموحاتهما الهادفة إلى أن تكونا قادة لحركة عدم انحياز جديدة, على حد تعبير إغناتيوس.

المصدر : واشنطن بوست