دراسة: جينات للعيش مائة عام
آخر تحديث: 2010/5/16 الساعة 18:30 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/16 الساعة 18:30 (مكة المكرمة) الموافق 1431/6/3 هـ

دراسة: جينات للعيش مائة عام

 

كشف علماء عن تركيبة من الجينات قالوا إنها تمنح حامليها فرصة كبيرة للعيش حتى مائة عام، حتى لو انغمسوا في شتى أنماط العيش غير الصحية، وذلك بدعوى حماية الجينات للأفراد ضد مخاطر بعض العادات الضارة والأمراض.

وأشارت صحيفة صنداي تايمز البريطانية إلى أن الجينات التي وصفها العلماء بكونها تطيل العمر من شأنها حماية حامليها إزاء أضرار التدخين وتأخير الإصابة بالسرطان وأمراض القلب لنحو ثلاثة عقود.

وبينما لا يوجد أي جين بمفرده يضمن إطالة شباب المرء، كشفت دراسة جديدة أجريت على معمرين وعائلاتهم أن سر التعمير أو العيش فترة أطول يكمن في حملهم تركيبة معينة من الجينات.

وتعتبر تلك التركيبة من الجينات نادرة جدا بحيث يمكن لشخص واحد فقط من أصل عشرة آلاف ممن يحملونها العيش حتى عمر المائة.

"
تركيبة الجينات المكتشفة توفر جزءا من الحماية الإضافية ضد الأمراض المصاحبة للشيخوخة، والمعمرون يحملون عددا من تلك الجينات داخل الحمض النووي
"
الحماية الإضافية
ويوفر كل جين من تركيبة الجينات المكتشفة جزءا من الحماية الإضافية ضد الأمراض المصاحبة للشيخوخة، حيث يبدو أن لدى المعمرين المئويين فرصا كبيرة لحمل عدد من تلك الجينات داخل الحمض النووي.

وقالت إيلين سلاغبوم من جامعة ليدين والتي تقود فريق الدراسة التي تجرى على 3.5 آلاف ممن هم في عمر التسعين من الهولنديين، إن المعمرين لا يحملون جينات متعلقة بالمرض والشيخوخة أقل من غيرهم، ولكنهم يحملون جينات أخرى تثبط أو توقف عمل الجينات المسؤولة عن الأمراض، مؤكدة أن طول العمر أمر جيني وموروث.

ومضت سلاغبوم إلى أن الأفراد الذين يعيشون فترة أطول تتمتع أجسامهم بخاصة تحويل وامتصاص الدهون وسكر الغلوكوز بطريقة مختلفة، وأن جلودهم تبقى محافظة على نضارتها وقلما يتعرضون لأمراض القلب أو السكري أو ضغط الدم.

وتشير بعض الدراسات إلى أن إحداث تغير بسيط في تركيبة بعض الجينات من شأنه إطالة عمر الإنسان، ذلك بالإضافة إلى عوامل بيئية أخرى كقلة تعرض المعمرين للأمراض المعدية، وسط اختلاف وجهات نظر العلماء إزاء "ينبوع الشباب" أو سبل إطالة عمر الإنسان.

المصدر : صنداي تايمز

التعليقات