العنف يؤخر انسحاب أميركا من العراق
آخر تحديث: 2010/5/13 الساعة 17:59 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/5/13 الساعة 17:59 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/30 هـ

العنف يؤخر انسحاب أميركا من العراق

عدم استقرار العراق قد يعرقل انسحاب القوت الأميركية (الفرنسية-أرشيف)

أشارت صحيفة غارديان البريطانية إلى احتمال أن يؤخر البيت الأبيض انسحاب أول مرحلة كبيرة للقوات إلى ما لا يقل عن شهر بعد تصاعد سفك الدماء وعدم الاستقرار السياسي في العراق.
 
وكان من المقرر أن يأمر القائد الأميركي الجنرال ريموند أوديرنو بذلك خلال ستين يوما من الانتخابات العامة التي عقدت في 7 مارس/آذار عندما تفوق إياد علاوي على منافسه رئيس الوزراء نوري المالكي.
 
وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين كانوا قد استعدوا لتأخيرات في المفاوضات لتشكيل حكومة، لكن يبدو الآن أنهم توقفوا فجأة بعد أن وطد تحالف المالكي نفسه مع الكتلة الشيعية الدينية لإقصاء علاوي، الذي جذب جل تصويت السنة.
 
وهناك قلق أيضا بسبب تدخل من جيران العراق مثل إيران وتركيا وسوريا.
 
ومن المقرر أن تغادر كل القوات الأميركية العراق في 31 أغسطس/آب وهو التاريخ الذي تحرص إدارة أوباما على التقيد به في وقت يرسل فيه الرئيس تعزيزات أكبر لقتال طالبان في أفغانستان.
 
ومن جانبهم يتمسك القادة العراقيون بضرورة مغادرة القوات في الموعد المحدد. لكنهم يواجهون مشكلة عدم وجود قوات كافية لتأمين البلد إذا ما نجح التمرد المتجدد في إشعال جولة أخرى من الصراع الطائفي.
 
ونقلت غارديان عن وزير الخارجية هوشيار زيباري قوله إن جيران العراق يستغلون تماما هذه الورطة السياسية، وألمح إلى أنهم قد يؤيدون العنف مباشرة. وأضاف أنهم تجرؤوا أيضا لأننا لم نتمكن من إقامة حكومة موحدة قابلة للحياة يمكن أن يحترمها الآخرون.
 
واستطرد زيباري أن إيران وتركيا وسوريا بطريقة ما يتدخلون في تشكيل هذه الحكومة.
 
ويذكر أن الدوريات الأميركية نادرا ما ترى الآن في شوارع بغداد، كما تنص على ذلك بنود اتفاق أمني بين بغداد وواشنطن.
 
وفي الشأن العراقي أيضا نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن اللجنة الحكومية المكلفة بالتدقيق في السياسيين الذين كان لهم ارتباطات بحزب صدام حسين المنحل لن تضغط من أجل تجريد البرلمانيين المنتخبين حديثا من أهليتهم في خطوة يمكن أن تخفف التوترات وسط مفاوضات لتشكيل حكومة جديدة.
 
ويذكر أنه قبل وبعد الانتخابات البرلمانية في 7 مارس/آذار كانت هيئة المساءلة والعدالة العراقية قد بدأت إجراءات التجريد من الأهلية لمرشحين اعتبرتهم كانوا على صلة بالنظام السابق وحزب البعث الحاكم. وفي نهاية أبريل/نيسان اقرت محكمة عراقية خاصة حرمان 52 مرشحا من الانتخابات البرلمانية، بما في ذلك أولئك الذين فازوا بمقعد في التصويت.
المصدر : الصحافة البريطانية,الصحافة الأميركية

التعليقات