بوش علم ببراءة معتقلي غوانتانامو
آخر تحديث: 2010/4/9 الساعة 17:15 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/9 الساعة 17:15 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/24 هـ

بوش علم ببراءة معتقلي غوانتانامو

أحد معتقلي غوانتانامو نهاية الشهر الماضي(الفرنسية)
قالت صحيفة تايمز اليوم إن وثيقة مسربة تثبت أن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ونائبه ديك تشيني ووزير دفاعه دونالد رمسفيلد كانوا على علم ببراءة معتقلي غوانتانامو، وتعمدوا التعتيم على ذلك خشية أن يضر الإفراج عنهم بخطط غزو العراق وحرب الإرهاب.
 
وحسب الصحيفة، وجه الاتهامات العقيد لورنس ويلكرسون رئيس موظفي وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول في بيان وقعه دعما لقضية رفعها معتقل في غوانتانامو هو الأول من نوعه يصدره عضو بارز في إدارة بوش.
 
وفي الوثيقة اتهم ويلكرسون تشيني ورمسفيلد بأنهما كانا على علم بأن الأغلبية من الـ742 شخصا الذين أرسلوا إلى غوانتانامو في 2002 كانوا أبرياء لكنهما اعتقدا أن إخلاء سبيلهم مستحيل سياسيا.
 
وأضافت أن ويكلرسون -الذي خدم 31 عاما في الجيش وعارض طويلا نهج إدارة بوش في حرب الإرهاب وغزو العراق- أكد أن غالبية المعتقلين وبينهم أطفال لا يتجاوز عمرهم 12 عاما ومسنون فاقت أعمارهم الثالثة والتسعين، لم يروا جنديا أميركيا عندما قبض عليهم، وسُلم أفغان وباكستانيون كثيرون منهم مقابل مبالغ مالية.
 
ونسبت إليه قوله إن السبب الوحيد وراء عدم رغبة تشيني ورمسفيلد في الإفراج عن الأبرياء تجنب الكشف عن تشوش العملية بصورة لا تصدق، كما أن ذلك لم يكن مقبولا لإدارة بوش التي خشيت إلحاق ضرر كبير بقيادة وزارة الدفاع.
 
ونقلت عنه قوله إنه ناقش القضية مع باول، وعلم أن بوش شارك بكل القرارات المتعلقة بالمعتقلين ومعه تشيني ورمسفيلد اللذان اعتبرا احتجاز الأبرياء معقولا إن أدى إلى اعتقال مسلحين حقيقيين في وقت كان فيه الإدارة تحاول ربط نظام صدام حسين بهجمات 2001 لتبرير الغزو.
 
وقالت إن ويلكرسون وقع بيانا يدعم السوداني عادل حسن حمد الذي احتجز من 2003 إلى 2007، واشتكى تعذيبه على يد عملاء أميركيين ورفع دعوى ضد مسؤولين أميركيين للمطالبة بتعويضات.
المصدر : يو بي آي
كلمات مفتاحية:

التعليقات