أسقف كانتربري يتوسط ممثلين عن الكنائس الأنجيليكانية (الجزيرة-أرشيف)

قال كبير أساقفة كانتربري إن الكنيسة الكاثوليكية في أيرلندا فقدت مصداقيتها بسبب فضيحة الانتهاكات الجنسية التي تعرض لها أطفال على يد قساوسة هناك.

وفي ما اعتبرته صحيفة ذي تايمز البريطانية خرقا نادرا لبروتوكول كنسي عالمي, انتقد د. روان ويليامز الكنيسة الكاثوليكية في تعاطيها مع أزمة القساوسة المنحرفين.

وأبدى د. ويليامز غضبه من خطط بابا الفاتيكان لمنح قساوسة أو أساقفة عاديين صلاحيات جديدة في حدود مناطق أبرشياتهم لإغراء أتباع الطائفة الأنجيليكانية الناقمين بالتحول إلى الكاثوليكية. وتعتبر الأنجيليكانية واحدة من أكبر الطوائف البروتستانتية.

وتوقعت الصحيفة أن تؤدي تصريحات كبير أساقفة كانتربري إلى اكفهرار أجواء زيارة البابا المرتقبة لبريطانيا في سبتمبر/أيلول المقبل حيث من المتوقع أن يلقي كلمة في ويستمنستر حول القيم الأخلاقية في المجتمع.

وقال د. ويليامز في أول تعليق له على الأزمة التي تأخذ بخناق الكنيسة الكاثوليكية, إن الفضيحة الجنسية كانت "تجربة مؤلمة للغاية" بالنسبة لأيرلندا على وجه الخصوص.

المصدر : تايمز