دعوة للتوقف عن انتقاد كرزاي
آخر تحديث: 2010/4/3 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية الروسي: الوضع في سوريا يسير نحو لحظة الحسم
آخر تحديث: 2010/4/3 الساعة 13:30 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/19 هـ

دعوة للتوقف عن انتقاد كرزاي

كرزاي اتهم أيادي خارجية بمحاولة إضعاف سلطته في البلاد (الفرنسية-أرشيف)

دعا الكاتبان الأميركي مايكل أوهانلون والأفغانية حسينة شيرجان في مقال لهما نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى التوقف عن توجيه الانتقادات العلنية إلى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بدعوى أن ذلك من شأنه الإضرار بمهمة الولايات المتحدة على الأرض الأفغانية.

ونسب الكاتبان إلى جيم جونز -مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي باراك أوباما- أن الأخير ضغط على كرزاي بشأن تقصيره في محاربة الفساد المستشري في أفغانستان.

وبينما دأب جوزيف بايدن -نائب الرئيس الأميركي- ومسؤولون أميركيون آخرون على انتقاد الرئيس الأفغاني بقسوة وعلى العلن بشأن عدم قدرته على مكافحة مظاهر الفساد في بلاده، يرى الكاتبان أن تلك الانتقادات من شأنها إضعاف معنويات الأميركيين في مهمتهم على الأرض الأفغانية.

"
كرزاي لن يفعل في رئاسته  الثانية أكثر مما فعل في الأولى وهو غير قادر على مكافحة الفساد في بلاده ولكنه يبقى اختيارا أميركيا بامتياز
"
وأضافا أن الاستمرار في انتقاد الرئيس الأفغاني قد يزيد من مشاعر الكره بين الأفغانيين ضد الوجود الأميركي وبالتالي توفير المناخ المواتي لانضمام الأفغانيين لصفوف حركة طالبان.

اختيار أميركي
وأشار مايكل أوهانلون -وهو الباحث في معهد بركينغز بواشنطن- وحسينة شيرجان -رئيسة وكالة دعم التعليم في أفغانستان- إلى أن الولايات المتحدة هي من قادت حملة دولية لتنصيب كرازي رئيسا للبلاد عام 2001 وبالتالي فهو اختيار أميركي بامتياز، و"سيبقى كرزاي نفسه في فترته الرئاسية الثانية ولن يختلف كثيرا عن ما كان عليه حاله في الفترة الرئاسية الأولى".

ومضى الكاتبان إلى أن توجيه الانتقادات العلنية لسياسات وشخص كرزاي قد لا تجدي نفعا في ظل معرفة أن 80% من الشعب الأفغاني لا يزالون ينظرون إليه قائدا للبلاد.

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات