أحمدي نجاد (يسار) أثناء زيارته زيمبابوي (رويترز-أرشيف)

تساءلت مجلة تايم عن ما إن كان مخزون إيران من اليورانيوم قد نفد، مشيرة إلى أن الجمهورية الإسلامية تواجه عائقا ملحا في الوقت الراهن وهو تجديد مخزونها من اليورانيوم المتناقص.

وحسب تقارير، فإن حاجة إيران إلى البحث عن موارد جديدة من اليورانيوم الخام تتزايد بشكل ملح، ورجحت أن يكون ذلك سببا وراء العناق الحار الذي تم بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي يوم الخميس الماضي.

وكان مصدر زيمبابوي حكومي لم يُكشف عنه تحدث لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية يوم الجمعة الماضي عن صفقة سرية بين البلدين تتضمن تبادل النفط مقابل اليورانيوم.

ولكن المجلة قالت إن أيا من البلدين لم يؤكد تلك الصفقة التي تشكل انتهاكا للعقوبات الأممية.

وأفادت تايم بأن المخزون الإيراني من اليوروانيوم يعود إلى ثلاثين عاما عندما ابتاعت 531 طنا من اليورانيوم من جنوب أفريقيا في ثمانينيات القرن الماضي.

ولكن لم يبق من تلك الكمية الكثير حسب تقرير صدر في ديسمبر/كانون الأول الماضي عن معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن الذي يتابع الصناعة النووية في إيران.

وحسب التقرير فإن مخزون إيران من اليورانيوم المنخفض التخصيب قد يكون كافيا لإنتاج قنبلة نووية واحدة، ولكن هذا المخزون يبقى أقل بكثير مما تحتاجه إيران لتزويد المفاعل النووي بالوقود لأغراض الطاقة، ناهيك عن بناء أسلحة نووية عديدة لتشكيل ترسانة نووية.

المفتش السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس معهد العلوم والأمن الدولي ديفد أولبرايت يقول "إننا نعلم بأن إيران تفتقر إلى الكمية المناسبة من اليورانيوم لخدمة برنامج الطاقة النووية".

وقالت المجلة إنه في الوقت الذي ينشغل فيه المسؤولون الغربيون في السعي جاهدين لفرض عقوبات جديدة على إيران، يعمل المسؤولون الإيرانيون على البحث عن مصادر جديدة لليورانيوم.

ورغم أن إيران -بحسب المجلة- تملك حصة كبيرة من منجم روزنغ لليورانيوم في ناميبيا، فإن العقوبات الراهنة تمنع طهران من استيراد هذه المادة.

المصدر : تايم