جمع المعلومات يعتبر مهما لعمل القوات الأميركية في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

شرعت وزراة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بفتح تحقيق بشأن قيام أحد موظفي الوزارة البارزين بانتهاك القوانين المرعية في الوزارة عبر توكيله شبكة من العملاء الخاصين لجمع معلومات استخبارية في باكستان وأفغانستان.

وقال الناطق باسم الوزارة أمس إن وزير الدفاع روبرت غيتس أمر بفتح التحقيق في القضية، مضيفا أنه طلب أيضا التحقيق بشأن مصير ملايين الدولارات التي تنفقها الوزارة سنويا على مهمات جمع المعلومات والتأكد من عدم تبذيرها خارج توجهات وسياسات الوزارة.

ومن بين المطلوب التحقيق معهم موظف مدني يعمل مع سلاح الجو هو مايكل فيرلونغ الذي استخدم العام الماضي شبكة من العملاء الخاصين لجمع معلومات استخبارية، حيث تم إرسال بعض تلك المعلومات إلى القوات الخاصة لدعم مهمات قتالية ضد المسلحين.

"
المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية بدأ تحقيقات جنائية في القضية
"
ومضت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن بعض المسؤولين يعتقدون أن فيرلونغ الموظف لدى الوزارة استخدم أموالا بطريقة غير سليمة لجمع معلومات سرية عن البنى القبلية والتفاعلات السياسية في أفغانستان.

تحقيقات جنائية
وبدأ المفتش العام في الوزارة تحقيقات جنائية في القضية، وذلك للتأكد من مدى انتهاك فيرلونغ الأنظمة عبر تكليفه شبكات استخبارية خاصة للعمل في مهمات جمع المعلومات.

ونسبت الصحيفة إلى فيرلونغ القول إن جميع خطواته في العمل الاستخباري المكلف بها كانت معتمدة من جانب مسؤولين عسكريين كبار دون أن يفصح عن أسماء أولئك المسؤولين.



وقال السكرتير الإعلامي في البنتاغون جيوف موريل إنه بالرغم من التحقيق بقضية فيرلونغ، فإن وزير الدفاع يرى أن مهمات جمع المعلومات الاستخبارية تبقى من الأدوات الضرورية للوزارة لتنفيد إستراتيجياتها في العراق وأفغانستان.

المصدر : نيويورك تايمز