مالكوم إكس

كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن سلطات ولاية نيويورك أفرجت أمس عن قاتل الزعيم الأميركي المسلم مالكوم إكس إفراجا مشروطا.

ونقلت الصحيفة عن ليندا فوغليا -المتحدثة باسم إدارة المؤسسات الإصلاحية بولاية نيويورك- تأكيدها الإفراج عن توماس هاغان, وهو الرجل الوحيد الذي اعترف بإطلاقه النار على زعيم حركة الحقوق المدنية عام 1965.

وقد ظل هاغان طيلة الأعوام الـ22 الأخيرة من محكوميته طليقا جزئيا للعمل، بيد أنه كان مطالبا بأن يقضي ليلتين في الأسبوع في سجن مانهاتن الذي تخف فيه التدابير الأمنية.

وكان هاغان, البالغ من العمر 69 عاما, عضوا في حركة "أمة الإسلام" عندما أردي مالكوم إكس قتيلا في نيويورك بينما كان يلقي خطابا في حشد من الناس.

وقد ألقت الجماهير القبض على هاغان في أودوبون بمنطقة مرتفعات واشنطن بنيويورك وأطلقوا عليه النار وأوسعوه ضربا قبل أن تنقذه الشرطة من بين أيديهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن تهمة القتل وجهت أيضا إلى رجلين آخرين هما محمد عبد العزيز وخليل إسلام اللذان دفعا ببراءتهما.

غير أن هاغان اعترف في جلسة محاكمته عام 1966 بمسؤوليته عن اغتيال مالكوم إكس.

وصدرت أحكام تتراوح بين الحبس لمدة 20 عاما والسجن مدى الحياة على المتهمين الثلاثة.

ونسبت الصحيفة إلى هاغان قوله في ذلك الوقت إنه أقدم على فعلته تلك بدافع الغضب من انشقاق مالكوم إكس عن قيادة حركة "أمة الإسلام" التي كان المتحدث الرئيس باسمها يوما من الأيام.

وأبدى هاغان مرارا ندمه على دوره في عملية الاغتيال تلك.

المصدر : ديلي تلغراف