الولايات المتحدة تخشى التعرض لهجمات نووية "إرهابية" (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية أن جيش الولايات المتحدة ألغى تمرينا كان مخططا الشهر الجاري، لاختبار قدرته على الرد ومدى نجاح التنسيق بين الجيش ووزارة الأمن الداخلي إذا تعرضت البلاد لهجمات نووية أو كوارث طبيعية.

ومضت الصحيفة إلى أنه تم إلغاء التمرين إثر رفض السلطات في لاس فيغاس إجراءه على أراضيها خشية تداعياته السلبية على بيئة الأعمال المتعثرة في المدينة.

وقال مسؤول حكومي إن الجيش لم يتمكن من إيجاد بقعة أخرى في البلاد يجري فيها تمرينه المخطط له لمواجهة احتمالات تعرض البلاد لهجمات "إرهابية" نووية.

وأضافت الصحيفة أن من شأن التمرين تمكين كل من وزارة الدفاع الأميركية والمؤسسات والدوائر الأميركية الأخرى من مراجعة مخططاتها والتركيز على التدريب على كيفية سد الثغرات المحتملة.

"
التمرين العسكري تم البدء بممارسته في أعقاب أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، وهو الأكبر من نوعه في البلاد
"
حالات الطوارئ
من جانبها بررت وزارة الدفاع إلغاء التمرين لعدم تمكنها من إيجاد ولاية أو منطقة أخرى مناسبة في الوقت الحالي.

ويعد التمرين العسكري الذي تم البدء بممارسته في أعقاب أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 الأكبر من نوعه في البلاد، والذي يدمج بين نشاطات للجيش ووزارة الأمن الداخلي والحكومات المحلية لاختبار قدراتها ومدى استجابتها لمواجهة حالات الطوارئ.

وكان مخططا أن يختبر التمرين الميداني في لاس فيغاس كيفية مواجهة "إرهابيين" يشنون هجمات باستخدام قنابل "نووية" بدائية تمكنوا من تجميعها وتصنيعها عبر تهريب يورانيوم مخصب بدرجة مناسبة لصناعة القنابل النووية.

يشار إلى أن تمرينا مشابها تم إجراؤه عام 2009 بالاشتراك بين الحكومة الاتحادية والقوى والسلطات المحلية في أعقاب هجمات "إرهابية" خارج البلاد.

المصدر : واشنطن تايمز