مهندسة روسية تتفقد مفاعل بوشهر النووي في إيران (الفرنسية-أرشيف)

تساءل الكاتب الأميركي ديفد برودر عما سماه مدى سياسة الصبر التي يمكن أن يتحلى بها الرئيس باراك أوباما إزاء خطر امتلاك إيران لأسلحة نووية، مضيفا أنه رغم تأييده أسلوب أوباما إزاء الأزمة فإن الصبر وحده لا يكفي.

وأشار برودر إلى أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس سبق أن حذر أوباما من مخاطر عدم تبني واشنطن إستراتيجية حازمة وواضحة إزاء التهديدات التي تفرضها طهران في سعيها للحصول على أسلحة نووية.

وأوضح أن غيتس يخشى كثيرا مواقف الصين وروسيا المتمثلة في معارضتهما فرض عقوبات رادعة على إيران، وبالتالي ترك الحبل على الغارب للنظام الإيراني كي يمضي في نهجه لامتلاك السلاح النووي.

وقال إنه لا يتبقى أمام الولايات المتحدة وحلفائها سوى أحد خيارين: استخدام القوة المسلحة أو القبول بإيران النووية.

"
سياسة الصبر التي يتخذها أوباما جيدة، ولكن للصبر حدودا يقف عندها، وسياسة الصبر وحدها لا تكفي لحل الأزمة
"
ومضى الكاتب إلى أنه استمع إلى أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية أثناء مؤتمر صحفي وهو يقول إن الجهود الدبلوماسية ستمضي في الأمم المتحدة لـ12 أو 18 شهرا قادمة، وإنه بعد استنفاد الجهود الدبلوماسية لا بد أن يحين الوقت لحسم الأمر مع النظام الإيراني.

للصبر حدود
وأضاف برودر أنه لا يزال يؤيد سياسة الصبر التي يتخذها الرئيس أوباما، مضيفا أن للصبر حدودا يقف عندها.

واختتم الكاتب بالقول إن سياسة الصبر والمرونة وحدها لا تكفي لحل الأزمة، وإنه لا بد من اتخاذ خطوات أخرى فاعلة إزاء الخطر النووي الإيراني المحدق بالولايات المتحدة والعالم على حد سواء.

المصدر : واشنطن بوست