خبير يشكك في مقتل البغدادي
آخر تحديث: 2010/4/20 الساعة 16:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وكالة أنباء الشرق الأوسط: مقتل 54 على الأقل وإصابة 75 في هجوم على مسجد بشمال سيناء في مصر
آخر تحديث: 2010/4/20 الساعة 16:47 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/7 هـ

خبير يشكك في مقتل البغدادي

صور وزعها رئيس الوزراء العراقي لأبي عمر البغدادي قبل وبعد العملية المشتركة (الفرنسية)

شكك خبير أميركي في مجال مكافحة الإرهاب في مقتل أمير ما يُسمى "دولة العراق الإسلامية" أبي عمر البغدادي في عملية مشتركة للجيش العراقي والقوات الأميركية استهدفت مخبئا لقادة تنظيم القاعدة بالقرب من تكريت الواقعة شمال غرب بغداد.

وذكر مسؤولون أميركيون وعراقيون أن اختبارات الحمض النووي أثبتت أن العملية المشتركة أسفرت عن مقتل أبي أيوب المصري, همزة الوصل الرئيسية بين التنظيم العالمي وفرعه في العراق, والعضو البارز في الجماعة أبي عمر البغدادي, وهو الاسم المستعار لحامد داود محمد خليل الزاوي.

على أن بريان فيشمان –الباحث في مجال مكافحة الإرهاب بمؤسسة نيو أميركا للدراسات في واشنطن- شكك في تلك المعلومة.

ومع أنه بدا جلياً أن من بين القتلى في تلك العملية الزاوي نفسه إلا أن ثمة شكوكا تنتاب بعض الباحثين في شؤون مكافحة الإرهاب حول ما إذا كان الرجل هو البغدادي فعلا أو إذا كان هناك شخص بهذا الاسم أصلاً.

ونقلت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور الأميركية عن فيشمان القول إنه لخبر سار إذا كان ثمة شخص اسمه البغدادي, لكنه استدرك قائلا إنه لن يُفاجأ إذا ظهر تنظيم القاعدة في العراق أو دولة العراق الإسلامية يوماً ليقول إن البغدادي على قيد الحياة.

وقال إن الرجل لم يُشاهد في العلن قط ليؤكد أنه هو أبو عمر البغدادي, إذ طالما كانت تلك مزاعم رُوِّج لها في الخارج.

وأضاف أنه على الرغم من أنه بدا مقبولاً أن اختبارات الحمض النووي هي للمصري, فإن هناك احتمالا أقل في أن تكون تلك الاختبارات قادرة على التعرف على البغدادي الذي لم يرتبط اسمه بالزاوي إلا قبل نحو عام فقط في المواقع الجهادية على الإنترنت.

ومضى قائلا "إن وجه أبي أيوب المصري ظهر للعيان فترة من الزمن وظل هارباً منذ سنوات وحتى الآن, كما أنه كان ضابطاً في الجيش المصري، وهذا ما يجعل من الممكن إيجاد طرق لتعقب حمضه النووي تكتسب قدراً من المصداقية".

لكن الأمر يصبح عسيراً للغاية –والحديث ما يزال لفيشمان- عندما يتعلق بالبغدادي.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور

التعليقات