تحذير من الأسلحة النووية التكتيكية
آخر تحديث: 2010/4/18 الساعة 16:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: حكومة كاتالونيا ترفض سيطرة الداخلية الإسبانية على قوات الأمن في الإقليم
آخر تحديث: 2010/4/18 الساعة 16:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/5 هـ

تحذير من الأسلحة النووية التكتيكية

قمة الأمن النووي الأخيرة بواشنطن (الفرنسية)

حذر صحفي أميركي مخضرم من أن الخطر الأكبر يأتي اليوم من الأسلحة النووية التكتيكية القصيرة المدى، حيث لم تعد الترسانات الأميركية والروسية العابرة للقارات هي الكابوس الذي يؤرق العالم.

وقال الصحفي الحائز على جائزتي بوليتزر في الصحافة جيم هوغلاند إن العدد الكبير من الأسلحة النووية التكتيكية التي تهدد باكستان باستخدامها ضد أي هجوم تقليدي من الهند، هي منبع الخطر الأكبر، تماما مثلما يقول الخبراء الروس صراحة إنهم سيكونون مطالبين بالرد على أي تهديد عسكري من الصين.

وأضاف هوغلاند في مقال نشرته له صحيفة واشنطن بوست اليوم أن الاحتمال الأقوى أن هذا النوع من الأسلحة القصيرة المدى هو الذي قد يقع في أيدي ما سماها العصابات الإرهابية.

وأشار إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما تمكن من تحويل فكرة نزع السلاح النووي عالمياً -التي بدت مثالية من قبل- إلى أداة نافعة لسياسة الولايات المتحدة الخارجية.

وتابع -في المقال الذي كال فيه المديح لإستراتيجية أوباما النووية الجديدة- أن خطوة الرئيس "الثلاثية الأجزاء" من شأنها أن تبدد المفهوم القائل إن أهدافه النووية الطموحة تنبئ عن سذاجة وقلة خبرة.

ففي بحر أسبوعين وضع أوباما بصمته على تقرير مراجعة الوضع النووي الذي نشرته وزارة الدفاع (البنتاغون) في السادس من أبريل/نيسان الماضي, وأبرم صفقة تتعلق بمعاهدة الأسلحة الإستراتيجية مع روسيا، ثم استضاف مؤتمرا شاركت فيه 47 دولة، في قمة تبنت وجهة نظره التي تعتبر الإرهاب النووي أكبر خطر يهدد استقرار العالم.

على أن هذا لا يعني أننا على أعتاب عالم خالٍ من الأسلحة النووية, كما يقول هوغلاند مستدركا، إذ ثمة عقبات هائلة لا تزال قائمة تتمثل في إيران وكوريا الشمالية, واعتماد روسيا المتزايد على الأسلحة النووية التكتيكية في مبدئها العسكري, والمثلث النووي "المتقلب" المكون من الصين والهند وباكستان.

ورأى الكاتب أن أوباما جعل من تقرير مراجعة الوضع النووي وثيقة سياسية أعادت صياغة مفهوم الحرب الباردة للردع بطرق تقلص من دور الأسلحة النووية في السياسة الدفاعية للولايات المتحدة.

وخلص إلى أن ذلك سيمنح أوباما نفوذا سياسياً وأخلاقياً في الحجج التي يسوقها لتطبيق إجراء دولي لردع إيران عن تطوير أسلحة نووية، وإرغام كوريا الشمالية على التراجع عن برنامجها النووي الذي وصفه بأنه مخالف للقانون.

وفي الختام قال هوغلاند إن على الكونغرس تعزيز هذا النفوذ بالتصديق على المعاهدة الأميركية الروسية الجديدة ومعاهدة حظر التجارب النووية الشاملة.

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات