بريطانيا تستقبل يهود اليمن
آخر تحديث: 2010/4/14 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/4/14 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/5/1 هـ

بريطانيا تستقبل يهود اليمن

يهود اليمن بين مزاعم الاضطهاد وإغراءات الهجرة (الفرنسية)

كشف تقرير صحفي أن بريطانيا على وشك أن تُبرم صفقة سرية تسمح لعدد من اليهود اليمنيين بالهجرة إليها.

وزعمت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية في التقرير الذي نشرته اليوم أن اليهود الذين تشملهم الصفقة هم أولئك الذين يتعرضون للاضطهاد والمضايقات الشديدة في وطنهم.

ووصفت الصحيفة الاتفاقية بأنها مؤقتة وثمرة شهور من المفاوضات المضنية بين الخارجية البريطانية والسلطات اليمنية "التي ظلت تسعى جاهدة لاحتواء النزعة المعادية لليهود في وقت تحارب فيه تمردا طائفيا في الشمال" وتواجه فيه تصاعدا في وتيرة الاشتباكات المسلحة مع عناصر من تنظيم القاعدة.

وهناك نحو عشرين إلى ثلاثين عائلة يهودية تقطن مدينة "ريدا" الواقعة إلى الشمال من العاصمة صنعاء ولهم أقارب يعيشون في المملكة المتحدة.

ولطالما ظلت تلك العائلات تسعى بإلحاح لإيجاد ملاذ تلجأ إليه مع تصاعد مشاعر الكراهية تجاههم وأعمال القتل التي يتعرضون لها وإرغامهم على الارتداد عن دينهم على أيدي جماعة الحوثيين الشيعية التي تهيمن على حدود اليمن الجبلية مع المملكة العربية السعودية، على حد ما جاء في الصحيفة.

وذكرت أن الاعتداءات على الطائفة اليهودية الصغيرة زادت العام الأخير إلى درجة حدت بالخارجية الأميركية إلى تنظيم عدد من الرحلات الجوية لإجلاء ما يزيد على مائة يهودي لهم صلات مع الجالية اليمنية المقيمة في أميركا.

وقد ظلت بريطانيا حتى الآن ترفض أن تعرض صفة لاجئ على من لهم أقارب بريطانيون.

وجأرت عائلات يمنية كثيرة في المملكة المتحدة بالشكوى لأن طلبات استصدار تأشيرات دخول لذويهم تُرفض باستمرار أو تتأخر إجراءاتها.

لكن بموجب شروط المفاوضات الأخيرة, فإن الدعوة ستوجه إلى يهود ريدا ممن لهم أقارب بريطانيون لتقديم طلبات للحصول على تأشيرات مدتها ثلاثة شهور لزيارة ذويهم في بريطانيا.

وتمضي الصحيفة تقول إن يهود ريدا ما إن يغادروا اليمن حتى يمكنهم المطالبة بمنحهم وضع لاجئين, على الرغم من أن كل طلب سيجري التعامل معه كحالة منفردة على خلاف الإجراءات المطبقة في الولايات المتحدة حيث يُمنح كل اليهود اليمنيين حق اللجوء.

وتقول ذي إندبندنت إن إخراج تلك العائلات سرا من بلدها بتأشيرات زيارة يكتسب أهمية، ذلك لأنها ترفع عن السلطات اليمنية الحرج وتُجنبها المزاعم القائلة بأنها لم تعد قادرة على حماية مواطنيها اليهود الذين ظلوا يعيشون في شبه الجزيرة العربية زهاء ألفي عام ونيف.

المصدر : إندبندنت

التعليقات