حكم كرزاي فاسد ولابديل عنه
آخر تحديث: 2010/4/12 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الداخلية الفلسطينية: مقتل انتحاري وإصابة عدد من أفراد قوة أمنية قرب حدود غزة مع مصر
آخر تحديث: 2010/4/12 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/28 هـ

حكم كرزاي فاسد ولابديل عنه

كرزاي (يمين) وأوباما.. الطريق لا تزال طويلة (الفرنسية-أرشيف)

قال صحفي أميركي بارز إن على إدارة الرئيس باراك أوباما الاعتراف بأن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أفضل شريك لديها, مطالبا إياها بأن تفرش له البساط الأحمر عند قدومه إلى البيت الأبيض في 12 مايو/أيار المقبل.

وقال رئيس تحرير النسخة الدولية لمجلة نيوزويك فريد زكريا في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست اليوم, إن الرئيس أوباما ما فتئ يردد أنه ينوي كسب الحرب الدائرة في أفغانستان, ولكن برغم ذلك فإن إدارته تقوِّض فرص نجاحها بنفسها، ذلك أنها درجت على انتقاد وإضعاف وتقويض شريكها الوحيد الموثوق به هناك ألا وهو حامد كرزاي.

وأضاف قائلا إنه حتى لو صحت المزاعم بأن الرئيس الأفغاني غير كفء وفاسد, "فإن ثمة سببا يدفعنا لتجاهل ذلك ويرغمنا على دعمه إذ ما من بديل عنه".

وجاء مقال زكريا -في المجلة الذائعة الصيت- عقب التراشق اللفظي الذي كان سمة التواصل في الأيام القليلة الماضية بين كرزاي من جهة وأوباما وكبار المسؤولين بالبيت الأبيض من جهة ثانية.

ويستطرد زكريا قائلا إن أية قوة أجنبية لا يمكن أن تأمل إدارة حملة ناجحة لمكافحة الإرهاب من دون حليف محلي يتمتع ولو بشيء يسير من الجاذبية لدى الجماهير, وهو ما يعني الاستعانة بشخصية بارزة من العرقية الغالبة في البلد وهي البشتون تكون على استعداد للتعاون مع الولايات المتحدة.

وذكر أن كرزاي هو السياسي الأكثر شعبية ومصداقية الذي تنطبق عليه تلك الصفات, مشيرا إلى أنه بالرغم من أخطائه الكثيرة فما من أحد يستوفي تلك الشروط مثله.

وقال إن الأسلوب الوحيد الذي يمكن اللجوء إليه لاستبدال كرزاي في الوقت الحالي هو الانقلاب العسكري, الذي سيكون عامل زعزعة للاستقرار وسبب إضعاف للثقة في البلد بحيث لا يستحق حتى البحث فيه.

وأردف الكاتب قائلا: "على الرغم من أننا لا نستطيع استبداله, أو تحقيق النجاح بدونه فإن إدارة أوباما ما برحت تنتقده جهارا نهارا منذ اليوم الأول".

وخلص إلى القول إن حكومة كابل بحاجة للدعم لتصبح أكثر منعة بمرور الزمن, وإن تقويض سلطة كرزاي لن يساعد في تحقيق تلك الغاية.

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات