عراقيون لاجئون بالسويد (الفرنسية-أرشيف)

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن حكومات دول أوروبية بدأت بإعادة اللاجئين العراقيين إلى وطنهم, مما أثار انتقادا حادا من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقالت الصحيفة إن حكومات دول مثل السويد وهولندا والنرويج التي سبق أن استقبلت عشرات الآلاف من اللاجئين العراقيين بعد الغزو الأميركي لبلدهم عام 2003, تعكف على إعادة من يعجز منهم عن إثبات أن حياته ستكون معرّضة للخطر في حال عودته لبلده.

وتبرر تلك الحكومات تصرفها هذا بأن العراق أصبح الآن آمناً بالحد الذي يسمح لمن هم غير معرضين لتهديدات محددة، بالرجوع إلى ديارهم.

وقد أثار هذا التغير بالسياسات انتقاد المدافعين عن حقوق اللاجئين ووضع حكومات تلك البلدان في مواجهة مع مفوضية شؤون اللاجئين, وهي الجهة المنوط بها وضع القواعد التي بموجبها تمنح الحكومات حق اللجوء لطالبيه.

وتسمح تلك القواعد للحكومات بإرسال اللاجئين لإقليم كردستان العراق بالشمال وليس بغداد ومحافظات ديالا وكركوك وصلاح الدين ونينوى المحيطة بها.

ويقول اللاجئون العراقيون إن الظروف التي دفعتهم للخروج من بلدهم ما تزال قائمة رغم التحسن الذي طرأ على الأحوال الأمنية هناك.

المصدر : وول ستريت جورنال