قضية بنيام محمد كشفت زيف الحديث عن الدواعي الأمنية لجلسات الاستماع السرية (الفرنسية)

حذرت محامية أحد المعتقلين السابقين بغوانتانامو من محاولة الحكومة البريطانية عقد جلسات الاستماع الخاصة بقضايا تعذيب هؤلاء المعتقلين وراء أبواب مغلقة, قائلة إن من شأن ذلك أن يمثل "سابقة خطيرة للغاية" لأنه بمثابة تخل عن أحد أسس القانون الإنجليزي.

يأتي هذا التحذير قبل ساعات من بدء ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف البريطانية النظر في قضية سبعة رجال يسعون إلى الحصول على تعويض حكومي مقابل سوء المعاملة التي يقولون إنهم تعرضوا لها خلال "تسليمهم القسري" إلى الأميركيين وكذا التعذيب الذي يؤكدون أنهم تعرضوا له بمساعدة أجهزة الاستخبارات البريطانية.

وذكرت صحيفة غارديان التي أوردت الخبر، أن من بين هؤلاء المعتقلين السابقين بنيام محمد ومعظم بيك.

وتقول محامية حقوق الإنسان لويز كريستشيان -وهي شريكة المحامي كريستيان خان ممثل السجين السابق بغوانتانامو مارتين موبانغا- إن "السماح بجعل الأدلة في القضايا المدنية العادية سرية سيفتح الباب أمام الحكومة البريطانية لاستخدام ذلك الإجراء على الدوام".

وتضيف أن قضية بنيام محمد أظهرت أن دواعي مثل ذلك الإجراء لا تتعلق بالأمن القومي, وإنما بمحاولة الحكومة البريطانية تفادي الإحراج الذي يمثله الكشف عن حقيقة تعاونها مع الأميركيين، على حد قولها.

ولم توجه تهم بارتكاب جرائم لأي من المتقدمين بالدعوى ولذا فهم يطالبون بالتعويض عما تعرضوا له من سوء معاملة وتعذيب والسجن بغير حق وسوء استغلال بعض المسؤولين البريطانيين لسلطتهم خلال تقلد مناصب عامة.

المصدر : غارديان