الأفغانيات هدف الحملة الأميركية المقبل (الفرنسية-أرشيف)

تخضع بعض النساء الأميركيات لبرنامج توعية ثقافية بأحد المعسكرات بولاية كاليفورنيا تمهيدا لإلحاقهن بوحدات متقدمة للجيش الأميركي الذي يخوض حربا في أفغانستان.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز بعددها اليوم أن أربعين امرأة شابة سيوفدن الشهر المقبل للعمل عضوات في فرق ارتباط نسائية لمرافقة الرجال من الجنود الأميركيين أثناء طوافهم في دوريات بولاية هلمند، في مسعى لكسب ود الأفغانيات الريفيات "الممنوعات من الاختلاط بالرجال الغرباء".

وتعتبر هذه الفرق, التي ستلتقي الأفغانيات في بيوتهن لتقييم احتياجاتهن للمعونات وجمع معلومات استخبارية, جزءاً من حملة الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان لاستمالة عقول وقلوب الشعب الأفغاني.

ويقول ضباط الجيش الأميركي: إنك لن تستطيع كسب ثقة الشعب الأفغاني إذا تحدثت إلى الرجال فقط.

وبموجب التكليف سيتعين على كل فريق من الفرق النسائية عند وصوله إحدى القرى الحصول على إذن من شيخها ليسمح لهن بالتحدث مع النساء, والإقامة في مجمع, وتقديم اللوازم المدرسية والأدوية لهن, وتناول الشاي وتجاذب أطراف الحديث معهن, واستخلاص معلومات عن القرية وشكاوى مواطنيها وعن حركة طالبان.

وقد نبعت فكرة تشكيل الفرق النسائية من برنامج أُطلق عليه اسم "اللبوءة" في العراق استُخدمت فيه مجندات المارينز لتفتيش النساء العراقيات عند نقاط التفتيش.

وسبق لقوات الجيش والمارينز بأفغانستان أن قاموا على عجل العام الماضي بتشكيل فرق ارتباط نسائية, لكن المجندات بتلك الفرق جرى سحبهن من عملهن الأصلي كطباخات ومهندسات.

أما المجندات في معسكر بندلتون بولاية كاليفورنيا فهن من طلائع الفرق التي تخضع للتدريب للقيام بتلك المهمة حصريا.

المصدر : نيويورك تايمز