مهاجم البنتاغون يشكك بهجمات سبتمبر
آخر تحديث: 2010/3/6 الساعة 15:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/6 الساعة 15:50 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/21 هـ

مهاجم البنتاغون يشكك بهجمات سبتمبر

مقر وزارة الدفاع الأميركية في واشنطن تعرض لهجمات عام 2001 (الفرنسية-أرشيف)

تناولت بعض الصحف الأميركية حادثة إطلاق النار على ضباط شرطة مسؤولين عن حماية مقر وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) في واشنطن بالنقد والتحليل، وبينما أشار بعضها إلى أن المهاجم يعاني من اضطرابات نفسية، ذكرت أخرى أنه متأثر بهجمات سبتمبر التي لديه شكوك بشأنها.

فقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن ذوي المهاجم المسلح الأميركي باتريك بيديل (36 عاما) كانوا حذروا الشرطة إزاء حالته النفسية وطباعه الغريبة وبكونه مسلحا وذلك قبل ثمانية أسابيع من إطلاقه النار على ضابطي أمن عند مدخل الوزراة بواشنطن مما أسفر عن إصابتهما بجروح طفيفة.

وأضافت أن بيديل -الذي يقيم في ولاية كاليفورنيا والذي وصفته بعاشق الماريغوانا والمولع بالكمبيوتر وبنظريات المؤامرة- كان أوقف سيارته من طراز تويوتا موديل 1998 في مرآب تابع لسوق الوزارة قبل أن يخرج ليطلق النار، وأن ثلاثة من رجال الأمن ردوا بإطلاق النار عليه مما أسفر عن إصابته بجراح حرجة توفي إثرها.

وتكشف سجلات الشرطة والمقابلات التي أجريت مع من يعرفون المهاجم عن كونه رجلا مختلا وطالما أصيب باضطرابات عقلية على مدار سنوات مضت، وأن حالته ازدادت سوءا في الأشهر الأخيرة.

الشرطة ردت على النار مما أسفر عن إصابة المهاجم بجروح خطرة توفي إثرها  (رويترز)
استغلال البلاد
وبينما لم يجد أفراد عائلة بيديل أي تفسير لفعلته الأخيرة، أوضحوا أنه كان يعاني اضطرابات نفسية.

وقال مسؤول الشرطة المكلفة بحماية المقر ريتشارد كيفل إن الشرطة ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) يتفحصون شريط فيديو يظهر تقدم المهاجم واقترابه من المكان، بالإضافة إلى إجرائهم تحقيقات بشأن رحلته على الطريق الطويلة على مدار أسبوع من كاليفورنيا إلى واشنطن.

وأضاف كيفل بالقول إنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على المستويين الداخلي أو الخارجي على وجود أي علاقة بهذه الحادثة الفردية.

وكشف تسجيل صوتي على شبكة الإنترنت للمهاجم يقول فيه إن ثمة عصابة تسللت إلى الحكم في الولايات المتحدة بعد اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي عام 1963 وإنه يعتقد أن تلك العصابة استمرت في استغلال البلاد حتى أيامنا هذه، وإنها قد تكون المسؤولة عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 وعن الحرب على العراق.

ويقول أصدقاء بيديل إنه كان متأثرا بالاعتداء على الحرية عبر هجمات سبتمبر، وإنه متأثر أيضا بالعقوبات الجرمية بشأن حيازته مادة الماريغوانا، مضيفين أنه لم يسبق له أن أظهر مشاعر العداء تجاه السلطات العسكرية في البلاد.

"
كبار الضباط بقاعدة إلتورو الجوية بكاليفورنيا متورطون بشحن المخدرات إلى داخل الولايات المتحدة من أميركا الوسطى
"
فضائح القاعدة
من جانبها أشارت صحيفة كريسيتان ساينس مونيتور أن بيديل كان متأثرا بحادثة موت العقيد في البحرية الأميركية جيمس ساباو الذي وجد ميتا في الحديقة الخلفية لمنزلة، والتي دارت حولها نظرية المؤامرة.

وكشفت التحقيقات عن أن حادثة الموت الغامضة للعقيد ساباو الذي كان يخدم في محطة إلتورو الجوية في كاليفورنيا كانت ناتجة عن انتحاره، ولكن شقيقه في ولاية داكوتا الجنوبية طبيب الأعصاب المعروف ديفد ساباو يعتقد أن مؤسسة البحرية أخفت جريمة قتل شقيقه، مشيرا إلى الفجوات المتعددة في التحقيقات المختلفة.



ويقول ديفد ساباو إنه تم اغتيال شقيقه بسبب معرفته بأنشطة غير شرعية في قاعدة إلتورو، حيث كان كبار الضباط فيها متورطين في المساعدة على شحن المخدرات إلى داخل الولايات المتحدة من مناطق في أميركا الوسطى، مضيفا أن تحقيقات الحكومة ما هي إلا مجرد خداع لتغطية فضائح القاعدة.

المصدر : واشنطن بوست,كريستيان ساينس مونيتور

التعليقات