وجهت الولايات المتحدة الأميركية انتقادات لأستراليا لعزمها التحكم في محتوى الإنترنت, وهو ما اعتبرته صحيفة غارديان البريطانية في حال تطبيقه أشد الإجراءات صرامة على الشبكة العنكبوتية تفرضها دولة ديمقراطية.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن بلاده أبلغت أستراليا قلقها من المشروع المقترح, والذي سيطرح على أعضاء البرلمان للتصويت عليه.

وأكد مايكل تران –المتحدث باسم الخارجية الأميركية- أن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بتشجيع التدفق الحر للمعلومات, والتي تعتبرها أمرا حيويا للازدهار الاقتصادي والمحافظة على المجتمعات المفتوحة على نطاق العالم.

وشجبت شركتا الإنترنت غوغل وياهو المشروع الأسترالي المقترح، ووصفتاه بأنه إجراء ثقيل الوطأة قد يقيد الوصول للمعلومات المشروعة.

من جانبه أشار وزير الاتصالات الأسترالي ستيفن كونروي إلى أن نظام التحكم في محتوى الإنترنت سيحول دون الوصول إلى مواقع أطفال إباحية وأخرى تحتوي مشاهد للعنف الجنسي وإرشادات مفصلة تتعلق بالجريمة أو تعاطي المخدرات.

وأضاف أن قائمة المواقع المحظورة قد تخضع بياناتها للتحديث استنادا إلى شكاوى الجمهور, لكنه امتنع عن الإفصاح عن ما أبلغته الولايات المتحدة لأستراليا.

وتستخدم دول عديدة نظما للتحكم في الإنترنت, بما فيها بريطانيا التي يوجد بها منظمة مستقلة لمراقبة الإنترنت تقوم بإعداد قوائم بمزودي خدمات الإنترنت المطلوب تقييد حركة الوصول إليها.

غير أن من ينتقدون الخطة الأسترالية يرون أنها تتجاوز ما هو ضروري لتشمل مسائل تتعلق بحرية التعبير.

المصدر : غارديان