انقسام إدارة أوباما بشأن الإرهاب
آخر تحديث: 2010/3/29 الساعة 17:08 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/29 الساعة 17:08 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/14 هـ

انقسام إدارة أوباما بشأن الإرهاب

الرئيس الأميركي باراك أوباما (الفرنسية)

خلص تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن مستشاري الرئيس باراك أوباما منقسمون بشأن سلطات مكافحة الإرهاب التي ورثوها عن الرئيس السابق جورج بوش.

وظهر هذا الانشقاق جليا بين كبار المحامين بالخارجية والدفاع (بنتاغون) وامتد إلى محامي العدل والموظفين المعينين سياسيا بمختلف وكالات الأمن القومي.

وتمحور الجدل حول توسيع نطاق تحديد نماذج المشتبه بهم في الإرهاب والذين يمكن احتجازهم دون حق المثول أمام المحاكم باعتبارهم أسرى حرب.

وتشير الصحيفة إلى أن نتائج هذا الجدل الذي دار على مدى عام ربما تجد صداها في سياسات الأمن القومي، بحيث تتراوح بين عدد الذين يمكن للولايات المتحدة أن تحتجزهم والقرارات بشأن الأشخاص الذين يمكن قتلهم بالطائرات دون طيار بشكل قانوني.

يقول أستاذ للقانون بجامعة هارفارد "هذا الجدل يدور حول قضية أساسية وهي تحديد الجهة التي نخوض ضدها الحرب".

وأضاف نوح فيلدمان أن المشكلتين اللتين تعصفان بإدارة أوباما هي "محاكم الإرهابيين ونقل القتال خارج أفغانستان إلى أماكن أخرى مثل باكستان واليمن، وقضية من نحارب تحدد هاتين المشكلتين".

وكانت إدارة بوش بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول قد اكتسبت سلطات غير محدودة في اعتقال من ترى فيه تهديدا، وقد أيدتها في ذلك وزارة العدل.

أما إدارة الرئيس الحالي التي انتقدت تلك التجاوزات فحاولت أن تظهر بأن القسم التنفيذي يستطيع أن يعلن الحرب، ولكن مع احترام القيود المفروضة على السلطة الرئاسية ضمن حكم القانون.

وفي مارس/ آذار تبنت إدارة أوباما موقفا مخالفا عن سابقتها بما يحترم قوانين جنيف، ولكنها دخلت في مشكلة تطبيق القانون المخصص للجيوش التقليدية على المنظمات الإرهابية.

فمن جانبهم يخشى محامو وزارة العدل الذين يتعاطون مع قضايا معتقلي غوانتانامو، من أن العودة عن موقف بوش ربما تعرقل تحقيق النصر.

أما مستشار البيت الأبيض غريج كريغ الذي كان مسؤولا بالسياسة الخارجية في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون، فيجد أنها سانحة للإدارة للنأي بنفسها عن حقبة بوش.

وفي اجتماع بالبيت الأبيض، أعلن أوباما أنه لا يريد أن يتمتع الرئيس بصلاحيات غير محدودة في مسائل الاعتقال.

المصدر : نيويورك تايمز