علاوي عليه تشكيل الحكومة العراقية الجديدة في غضون ثلاثين يوما (الفرنسية-أرشيف)

حذرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية من تجدد أعمال العنف في العراق بعد تراجع رئيس الوزراء العراقي السابق المرشح نوري المالكي في الانتخابات البرلمانية في البلاد، مضيفة أن معظم المرشحين تربطهم صلة ببريطانيا.

وقالت إن العراق مقبل على مستقبل غامض وخطير في ظل خسارة المالكي أمام منافسه رئيس الوزراء العراقي الأسبق المرشح إياد علاوي، ورفض المالكي تسليم السلطة.

وأشارت ديلي تلغراف إلى أن الكتلة العراقية برئاسة علاوي حصدت 91 مقعدا في الانتخابات البرلمانية العراقية في مقابل 89 مقعدا لائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي.

وبينما اعتبر المالكي النتائج "غير نهائية" وشكك بنزاهتها وصرح بأنه لا يقبل بها، تظاهر عدد من أنصاره في بغداد مهددين بالعودة إلى العنف في البلاد إذا تم الإعلان عن فوز منافسهم إياد علاوي.

نتائج الانتخابات البرلمانية أثارت غضب المالكي (رويترز-أرشيف)
الأمم المتحدة
ورحب مندوب الأمم المتحدة في العراق آد ميلكيرت بنجاح الانتخابات وهنأ الشعب العراقي بهذا الإنجاز، داعيا جميع الأطراف إلى قبول النتيجة.

ومضت إلى أن أمام علاوي ثلاثين يوما لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة وأن عليه تكوين تحالفات مع جبهات أخرى للحصول على 163 مقعدا على الأقل أو الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، وتلك خيارات قد تكون غير مستساغة أمام رئيس الوزراء المقبل.

صلة ببريطانيا
وفي سياق متصل، ذكرت ديلي تلغراف أن معظم المرشحين العراقيين للانتخابات تربطهم صلات قوية ببريطانيا، وأشهرهم علاوي الذي يحمل الجنسية البريطانية وحصل على شهادة الطب من جامعة لندن وأقام سابقا في مدينة ويمبلديون.

كما أن مستشارة علاوي السفيرة العراقية السابقة لدى واشنطن الدكتورة رند رحيم سبق أن حصلت على درجة الماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة كامبردج البريطانية.



وأما المرشح سعد المطلبي من ائتلاف دولة القانون فدرس هندسة الإلكترونيات في جامعة "هل" البريطانية في سبعينيات القرن الماضي.

المصدر : ديلي تلغراف