فيسك يحاور أهم مطلوب باكستاني
آخر تحديث: 2010/3/26 الساعة 12:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/26 الساعة 12:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/11 هـ

فيسك يحاور أهم مطلوب باكستاني

سعيد لفيسك: يرونني أشر إرهابي, فهل أبدو كذلك؟ (رويترز-أرشيف)

في أول مقابلة له مع صحفي غربي, نفى المتهم بتدبير عملية مومباي عام 2008 حافظ محمد سعيد لمراسل ذي إندبندنت روبرت فيسك مسؤوليته عن تلك العملية التي راح ضحيتها 166 هنديا, وأكد أنه كسب معركته مع المحكمة بخصوص تلك القضية ليبقى رجلا طليقا.

وأكد فيسك أن سعيد -الذي يتصدر قائمة أهم المطلوبين لواشنطن والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة- يتحرك بحرية في شوارع لاهور تحت حراسة شرطيين باكستانيين.

ونقل المراسل عن سعيد كذلك نفيه وجود أي علاقة بينه وبين جيش لشكر طيبة الذي يتهمه الهنود والأميركيون بالوقوف وراء عملية مومباي, التي نفذت في نوفمبر/تشرين الثاني 2008.

غير أن سعيد أفصح في هذه المقابلة عن أفكار, يقول فيسك إن من شأنها أن تسبب خلافا بين واشنطن وإسلام آباد, في الوقت الذي يحاول فيه الباكستانيون عبر الزيارة التي قام بها لواشنطن في الأسبوع الحالي عدد من وزرائهم وقادة جيشهم بهدف الحصول على مزيد من الدعم العسكري الأميركي لمواجهة تنظيم القاعدة.

فعن موقفه من جماعة لشكر طيبة, قال إنها "تقاتل من أجل الحرية" في كشمير, أما القوات الأميركية والدولية في أفغانستان فيجب أن ترحل حسب سعيد الذي يتهم الهند بشن "حملة دعائية" ضده, مضيفا أنه "شجب هجمات مومباي".

لكن فيسك لا يرى أن هذا النفي سيغير موقف الأميركيين والهنود ودول أخرى من قضية التهم الموجهة لسعيد.

وينقل المراسل عن مصادر في واشنطن قولها إن الرئيس الأميركي أوباما -أثناء "الحوار الإستراتيجي" الذي أجراه مع الوفد الباكستاني الرفيع بحضور وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون ووزير دفاعه روبرت غيتس- نص بالاسم على سعيد وطالب الباكستانيين باعتقاله.

كما طالب الهنود وزير الدولة الباكستاني للشؤون الخارجية سلمان بشير أثناء زيارته الأخيرة لنيو دلهي باتخاذ باكستان "إجراءات صارمة" ضد سعيد وتسليمه لهم مع 34 شخصا آخر على القائمة الهندية للمطلوبين, إلا أن بشير وصف الأدلة ضد سعيد بأنها "مجرد أفكار نظرية".

ولا يبدو -حسب فيسك- أن تلك المطالبات تعكر مزاج حافظ سعيد الذي يقول إنه يدير منظمة خيرية لا علاقة لها بلشكر طيبة ورغم ذلك "فإنهم يرونني أكبر وأشر إرهابي" ويتساءل وهو يضحك "هل أبدو لك كذلك؟"

المصدر : تايمز

التعليقات