براون على شاشات تلفزيون وهو يقدم شهادته أمام لجنة التحقيق بحرب العراق (رويترز)

شن قائد سابق للقوات البريطانية هجوما شديد اللهجة على رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إثر اعتراف الأخير بتقديم معلومات غير دقيقة في شهادته أمام لجنة التحقيق بحرب العراق حول الإنفاق الحكومي على الدفاع خلال فترة الحرب.

وقال الجنرال اللورد غوثري أوف كريجيبنك إن اعتراف براون بتقليص الإنفاق العسكري من حيث قيمته الحقيقية, بدلا من زيادته, إنما يعكس بغضه للقوات المسلحة.

وذكرت صحيفة تايمز التي أوردت الخبر أن هذا الاعتراف يعيد الاعتبار للقادة العسكريين السابقين الذين كان براون قد وصف قولهم بأن الإنفاق العسكري قد تقلص فسبب إزهاق أرواح بعض الجنود, بأنه "مكر" و"تزييف".

وفي تعليقه على هذا الاعتراف قال اللورد غوثري, الذي تولى قيادة القوات البريطانية بين 1997 و2001, للصحيفة "ما قلته كان حقا لا مراء فيه وما  قاله هو كان خطأ, وأنا سعيد لأن رئيس الوزراء قد أدلى بهذا التصريح, وأنه اعترف بأن ما قُلته كان صوابا، وأن من هاجموني كانوا مخطئين، بل حقيرين وغير منصفين".

وأضاف أن هذا الاعتراف يسلط الضوء على مشاكل مالية كبيرة واجهتها وزارة الدفاع في الوقت الذي كانت فيه وزارات الدولة الأخرى تحصل على أموال طائلة, مؤكدا أن نقص التمويل سبب مشاكل كبيرة في أفغانستان والعراق.

وحسب تايمز, فإن اعتراف براون بهذه القضية ربما يؤدي إلى استدعائه من جديد للمثول أمام لجنة التحقيق الخاصة بحرب العراق التي يترأسها السير جون تشيلكوت.

وذكرت الصحيفة أن القيمة الحقيقية للإنفاق العسكري تم تقليصها بـ1.5% أي حوالي 611 مليون دولار عام 1999-2000 و2.1% أي أكثر من مليار دولار عام 2004-2005 وبـ0.5% في عام 2005-2006 أي حوالي 150 مليون دولار.

المصدر : تايمز