وجود محدود للسود بالخارجية الأميركية
آخر تحديث: 2010/3/17 الساعة 16:15 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/17 الساعة 16:15 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/2 هـ

وجود محدود للسود بالخارجية الأميركية

 

ذكرت لوس أنجلوس تايمز أن الخارجية الأميركية قصرت في جهودها لتشجيع المواطنين من أصل إفريقي لشغل مناصب دبلوماسية عليا، رغم محاولات زيادة التنوع تحت إشراف رئيس أسود ووزيرين أسودين.

وأشارت الصحيفة إلى أن لدى الخارجية عددا كبيرا من الموظفين السود بشكل عام، وأن بعض المواطنين البارزين من أصل إفريقي يشغلون مناصب عليا مثل سوزان رايس بالأمم المتحدة.

غير أن المسؤولين بالخارجية يقولون إن القليل من الأقليات يحاول الوصول إلى مناصب الخطوط الأمامية الرفيعة التي تواجه التحديات الدولية بأوروبا والشرق الأوسط وآسيا، لا سيما أن سفيرا أسود واحدا فقط يدير سفارة بأوروبا.

ولفتت لوس أنجلوس تايمز إلى أن هذا الوضع أثار قلق كبار المسؤولين بالخارجية، وعليه فإنهم يسعون للبحث عن سبل جديدة لجلب الأميركيين من أصل أفريقي وأقليات أخرى إلى مثل تلك المناصب.

مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الأوروبية فيليب غودرن قال "من الضروري إحراز تقدم على أجندة التنوع".

وحسب البيانات الأخيرة للخارجية الصادرة في سبتمبر/ أيلول، فإن من بين الـ32 دبلوماسيا الذين يديرون السفارات والبعثات الأميركية بأوروبا، هناك دبلوماسي واحد فقط هو جون ويذر (السفير لدى ألبانيا) وسيغادر منصبه هذا العام.

كما لا يوجد أي أميركي من أصل أفريقي من بين السفراء العشرة أو رؤساء البعثات الأخرى جنوب ووسط آسيا، أو الـ18 بالشرق الأدنى، وهناك واحد فقط من بين الـ17 سفيرا شرق آسيا.

غير أن هناك 11 بعثة من أصل 37 في أفريقيا، يرأسها أميركيون من أصل أفريقي.

وعلى المدى العقد الماضي، عينت الخارجية 36 دبلوماسيا في سفارات بأفريقيا، مقابل ثلاثة بأوروبا.

وبالإجمالي فإن الأميركيين من أصل أسود يشكلون 16.3% من العاملين بالخارجية، مقارنة بـ12.8% بالنسبة للسكان الأميركيين، ويمثل السود 6.9% من المسؤولين الذين يخدمون في ما وراء البحار.

كما أن تمثيل الأميركيين الأصليين وذوي الأصول الآسيوية واللاتينية في السلك الدبلوماسي قليل جدا مقارنة بنسبتهم السكانية.

ويعزو المسؤولون هذا النقص بعدد الدبلوماسيين السود إلى أن العديد منهم من فئة الشباب يتوجهون إلى السفارات الأفريقية لمصالح شخصية، ولأن تلك السفارات تفضل توظيفهم.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز

التعليقات