تهديد روسي بحظر الخطوط النمساوية
آخر تحديث: 2010/3/1 الساعة 17:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/1 الساعة 17:33 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/16 هـ

تهديد روسي بحظر الخطوط النمساوية

لوفتهانزا تستحوذ على الخطوط النمساوية (رويترز)

هددت موسكو بحظر الخطوط الجوية النمساوية في روسيا بعد الاستحواذ عليها من قبل شركة لوفتهانزا الألمانية مما يثير المخاوف حيال الطيران في أوروبا في المستقبل.

وتشير صحيفة فايننشال تايمز إلى أن تلك الخطوة الروسية من شأنها إحياء تساؤلات عن التأميم الاقتصادي بروسيا، وقالت إن موسكو تمارس ضغوطا على فيينا لإثبات أن الخطوط الجوية ما زالت نمساوية.

وقد طفت هذه الأزمة على السطح بسبب شروط ما تسمى بالاتفاقية الثنائية للخدمات الجوية بين البلدين التي تعد واحدة من بين 3500 اتفاقية مبرمة في مختلف أرجاء العالم يتم بموجبها تحديد هوية ومكان تحليق الخطوط الجوية.

وقالت فايننشال تايمز إن حقوق الطيران في هذه الاتفاقيات لا تنتقل بشكل تلقائي إلى الاتفاقيات الجديدة عندما يحدث اندماج بين الشركات.

وحسب مسؤولين مطلعين على المسألة، فإن الحكومات عادة ما تسمح للخطوط بالطيران دون اعتراض، وقد أقدمت كل الدول على السماح للخطوط النمساوية بعد استحواذ لوفتهانزا عليها- بالتحليق في أجوائها عدا روسيا.

وكانت وزارة النقل الروسية قد طلبت من فيينا معلومات تفيد بأن الخطوط الجوية ما زالت نمساوية.

وبما أن المعلومات التي قدمتها النمسا العام الماضي لم تكن كافية، اضطرت الخطوط الجوية النمساوية إلى الحصول على تصاريح من موسكو قبل التوجه إلى المدن الروسية.

من جانبه أعرب المتحدث باسم الخطوط النمساوية عن أمله بأن تتمكن حكومة بلاده من إقناع روسيا بأن الخطوط ما زالت وطنية والشروط مطابقة لبنود الاتفاقيات الثنائية.

غير أن محللين أشاروا إلى أن هذه الأزمة توضح مدى إسهام الاتفاقيات الثنائية في تعقيد السلوك التجاري الطبيعي لصناعة الطيران.

أما المدير التنفيذي لجمعية النقل الجوي الدولية جوفاني بزينياني فقد قال إن أزمة الخطوط الجوية النمساوية تظهر الحاجة إلى تحرير قوانين الملاحة الجوية.

لوفتهانزا من طرفها لم تعلق على الأزمة، وكانت شركة تابعة لها بنسبة 100% قد امتلكت 49.8% من حصة شركة منفصلة تملك 96.55% من أسهم الخطوط النمساوية.

أما النسبة المتبقية وهي 50.2% فهي مملوكة من قبل مؤسسة خاصة مسجلة في النمسا وتتخذ منها مقرا لها.

المصدر : فايننشال تايمز

التعليقات