المبحوح تم تخديره قبل خنقه
آخر تحديث: 2010/3/1 الساعة 11:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/1 الساعة 11:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/16 هـ

المبحوح تم تخديره قبل خنقه

أصابع الاتهام تشير إلى وقوف الموساد الإسرائيلي وراء اغتيال المبحوح (الجزيرة)

كشفت التحقيقات التي تجريها شرطة دبي بشأن اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح على أراضي الإمارة في يناير/كانون الثاني الماضي، أن منفذي العملية قاموا بحقنه بمادة مخدرة قوية شلت حركته قبل أن يقوموا بخنقه.

وأوضحت صحيفة تايمز البريطانية أنه تم حقن المبحوح بمادة تدعى "سيكسينيلكولين" تستخدم كمادة شبه مخدرة في المستشفيات، ومن ثم جرى خنقه في الفندق الذي كان يقيم فيه باستخدام مخدة.

وتستخدم مادة "سيكسينيلكولين" عادة في غرف الإنعاش بالمستشفيات عند الحاجة لإدخال أنابيب في القصبات الهوائية للمرضى، حيث تسبب المادة الارتخاء والشلل الفوري للعضلات دون أن تؤدي إلى التخدير العام للمريض أو فقدان الإحساس.

وقال نائب القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس المزينة إن المادة التي تم استخدامها ضد المبحوح من شأنها التسبب في "شلل فوري مؤقت" للضحية، مضيفا أنه تم استخدام تلك المادة للإيحاء بأن المبحوح توفي بشكل طبيعي، في ظل عدم وجود أي مظاهر للمقاومة من جانب الضحية.

جثمان المبحوح ووري الثرى في دمشق وحماس توعدت بالانتقام له (الجزيرة) 
الجريمة المنظمة
ويشار إلى أن اغتيال المبحوح تم في 19 يناير/كانون الثاني 2010 في غرفته داخل فندق البستان روتانا بدبي.

ووصل فريق من عناصر الوكالة البريطانية للجريمة المنظمة الخطيرة إلى إسرائيل للتحقيق مع 12 مواطنا بريطانياً يعيشون هناك، حيث كانت جوازات سفرهم استخدمت في تنفيذ عملية الاغتيال.

ونصحت السلطات الأمنية الإسرائيلية الأشخاص الإسرائيليين الذين ظهرت أسماؤهم كمتهمين في عملية اغتيال المبحوح بعدم السفر أو مغادرة البلاد خشية على أمنهم وحياتهم.



وقال الإسرائيلي الذي يحمل جواز سفر بريطانياً بول كيلي (42 عاما) إنه خائف ويخشى على حياته بعد نشر اسمه كمشتبه فيه، وأضاف بعض أصدقائه أن كيلي غادر منزله للعيش مع أحد الأقارب وسط مستوطنة "كيبوتس نحشونيم".

المصدر : تايمز

التعليقات