إيران تمكنت من الالتفاف على العقوبات
آخر تحديث: 2010/3/1 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/1 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/16 هـ

إيران تمكنت من الالتفاف على العقوبات

مخاوف لدى الغرب من حصول إيران على القنبلة النووية (الفرنسية-أرشيف)

تساءلت مجلة تايم الأميركية عن كيفية حصول إيران على معدات نووية؟ وقالت إن شركة صينية حاولت شراء محولات ضغط نووية عبر شركة وسيطة تايوانية العام الماضي، مضيفة أنه تم التلاعب بأوراق البيع وبوليصة الشحن لينتهي المطاف بالبضاعة في إيران بدلا من الصين.

ومضت تايم إلى أن قصة المحولات النووية تكشف كيفية قيام طهران بالتحايل على العقوبات الدولية المفروضة عليها، وكيفية إيجادها الطرق التي وصفتها المجلة بالبديلة والملتوية في سبيل الحصول على القنبلة النووية.

وقالت المجلة إن إيران حاولت أكثر من ست مرات على مدار السنوات الأخيرة الحصول على معدات نووية عبر وسيط ثالث، حيث نجحت أخيرا في الحصول على شحنة محولات الضغط النووية المصنعة في الأصل في سويسرا.

ونسبت تايم إلى رئيس معهد العلوم والأمن الدولية في واشنطن الخبير النووي ديفد أولبرايت قوله إن طهران حققت نجاحا كبيرا في الحصول على الشحنة التي انتظرتها لشهور، مضيفا أن "إيران تعتمد إستراتيجية عقد صفقات متعددة مع متعهدين متعددين لافتراضها أنه سيتم اكتشافها وتوقيف بعض شحناتها".

مهندسة روسية في مفاعل بوشهر الإيراني  (الفرنسية-أرشيف)
جرس الإنذار
وأوضح أولبرايت أن نجاح طهران في الحصول على معدات نووية عبر وسطاء مثل تايوان والصين يقرع جرس الإنذار لضرورة فرض عقوبات دولية ضدها.

وأضافت تايم أن الشحنة تكشف مدى الخلل الذي يعتري عمليات تطبيق العقوبات الدولية المفروضة ضد إيران، أو تلك العقوبات التي تحاول الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية جاهدة توسيعها عبر مجلس الأمن الدولي.

ووفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية فإنه وحتى تاريخ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تمتلك إيران ثمانية آلاف و692 جهاز طرد مركزي، من بينها ثلاثة آلاف و936 قيد التشغيل، حيث يتطلب كل جهاز عادة وجود محول خاص به بالرغم من قدرة المحول الواحد على تشغيل عشرة أجهزة طرد مركزية متصلة.

الأغراض السلمية
وبينما تصر إيران على أنها تود تخصيب اليورانيوم للحصول على وقود نووي للأغراض السلمية، يخشى الغرب من أن طهران تسعى للحصول على قدرات تمكنها من صناعة أسلحة نووية.



ومضت تايم إلى أن تمكن طهران من الحصول على شحنة المحولات النووية من شأنه أن يثير الشكوك حول جدية بكين في العمل على الحد من الانتشار النووي، في ظل معرفة أن الصين تستثمر في قطاع صناعة الطاقة بإيران وترفض فرض عقوبات دولية أقسى ضدها.

المصدر : تايم

التعليقات