لجنة المناخ الأممية بقفص الاتهام
آخر تحديث: 2010/2/9 الساعة 17:23 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/9 الساعة 17:23 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/25 هـ

لجنة المناخ الأممية بقفص الاتهام

رئيس لجنة التغير المناخي الأممية راجندرا باشوري (الأوروبية)

تواجه لجنة التغير المناخي التابعة للأمم المتحدة ورئيسها العالم راجندرا باشوري جملة من الاتهامات بالأخطاء العلمية وصراع المصالح المالية من قبل المشككين في التغير المناخي والسياسيين من اليمين وحتى من قبل بعض العلماء في هذا المجال.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السيناتور الجمهوري جون باراسو دعا الأسبوع الماضي إلى استقالة الدكتور باشوري.

وكان المنتقدون الذين كتبوا في صحف بريطانية مثل ديلي تلغرف وتايمز قد اتهموا باشوري بالانتفاع من عمله كمستشار لقطاعات الأعمال مثل بنك دوتشي وشركة بيغاوسوس الاستثمارية بنيويورك، وهو ما نفاه باشوري.

كما كشف هؤلاء المنتقدون عن المشاكل التي أحاطت بتقرير تلك اللجنة الحكومية لعام 2007 حول التغير المناخي الذي خلص إلى أن الكوكب يزداد سخونة وأن اللوم يقع على كاهل البشر.

ويقولون إن ذلك التقرير يشوه حالة المعرفة العلمية حول مواضيع مختلفة -منها معدل ذوبان الأنهار الجليدية في جبال الهيمالايا وارتفاع في العواصف الشديدة- بطريقة تبالغ فيها بالدليل على التغير المناخي.

مرتفعات الهيمالايا (الفرنسية)
وذكرت نيويورك تايمز أن اللجنة مكلفة من قبل الأمم المتحدة بمراجعة الأبحاث لكتابة تقارير دورية حول مخاطر المناخ، ووثائق عادة ما تسترشد بها الحكومات في اتخاذ القرارات، ويتم تمحيص تلك النتائج بشكل دقيق.

وتقول الصحيفة إن العديد من الاتهامات أثبتت أنها أنصاف حقائق، فبينما يعمل الدكتور باشوري مستشارا مدفوع الأجر لدى العديد من الشركات، فإنه يقول بأنه لا يتلقى أي أموال منهم.

ويؤكد باشوري في مكالمة مطولة مع الصحيفة أن الأموال تذهب إلى معهد الموارد والطاقة وهو مركز بحثي يتخذ من الهند مقرا له- الذي يمول مشروعات خيرية في الهند.

ومن خلال مراجاعاتها للشكاوى حول الأخطاء، وجدت اللجنة أن بعضها مبرر والبعض الآخر لا أساس له من الصحة، وقالت الصحيفة إن الإجماع العام في أوساط العلماء يشير إلى أن الأخطاء في كل الأحوال ثانوية ولا تقوض نتائج التقرير.

ووصف باشوري تلك الاتهامات بأنها "أكاذيب" و"تشويهات" من قبل بعض الجماعات التي تسعى إلى تقويض أي معاهدة تتعلق بالمناخ، متسائلا عن مغزى التركيز على نتائج التقرير الآن بعد عامين من إنجازه.

وأكد باشوري أن الدخل الوحيد الذي حصل عليه كان راتبا من معهد الموارد والطاقة بلغ 49 ألف دولار، وفقا لبيان عائدات الهند الضريبية التي زود الصحيفة بنسخة منها.

ومن بين من وجه هجوما لاذعا لباشوري، اللورد مونكتون الذي عمل مستشارا لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة ماغريت تاتشر، وهو الآن مستشار معهد السياسة العامة والعلوم بواشنطن الذي نشر في موقعه على الإنترنت "لقد ثبت أنه لا توجد أزمة مناخية".

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات