فرنسية أشتون الركيكة أثارت قلق باريس (الفرنسية)

في وقت تحتدم فيه الحروب في أفغانستان والعراق واليمن, يخوض كبار المسؤولين الفرنسيين معركة من نوع آخر دفاعا عن لغتهم في المحافل الدولية.

وذكرت فايننشال تايمز البريطانية بعددها اليوم أن باريس أحيت مساعيها من أجل ضمان استخدام الفرنسية لغة دبلوماسية بالأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما حدا باريس للإقدام على هذه الخطوة يعود بجزء منه إلى تعيين البريطانية ليدي أشتون مفوضة للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وقد وجهت وسائل الإعلام الفرنسية سهام نقدها للمسؤولة الأوروبية لما أظهرته من ركاكة في لغتها الفرنسية, وهو أمر لم يكن أحد يتصوره في مسؤول أوروبي كبير مما أثار قلق باريس من أن السلك الدبلوماسي الذي تنوي أشتون تأسيسه سيكون ناطقا بالإنجليزية.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي السابق جان بيير رافاران, وهو مبعوث الرئيس نيكولا ساركوزي الخاص للترويج لاستخدام الفرنسية, قد وصل نيويورك نهاية الأسبوع المنصرم للتأكيد على أن لغة بلاده لا بد أن تحترم مكانتها كإحدى اللغتين الرسميتين المعمول بهما في الأمم المتحدة.

المصدر : فايننشال تايمز