ضغوط على جماعات حقوقية إسرائيلية
آخر تحديث: 2010/2/4 الساعة 15:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/4 الساعة 15:56 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/20 هـ

ضغوط على جماعات حقوقية إسرائيلية

معظم ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة من الأطفال والنساء (رويترز-أرشيف)

تواجه منظمات حقوقية إسرائيلية وأنصارها انتقادات شديدة واحتمالات بقيام السلطات بحل بعضها في ظل تسليطها الضوء على انتهاكات الجيش الإسرائيلي في الحرب على غزة، مما تسبب بإثارة الرأي العام العالمي ضد المسؤولين في تل أبيب وتشويه سمعتها في العالم.

وبينما تستعد الأمم المتحدة لاتخاذ إجراء ضد إسرائيل إثر تقرير غولدستون الذي اتهم تل أبيب باقتراف جرائم حرب في غزة، يقود بعض النواب حملة في الكنيست لحثه على اعتماد إجراء تحقيق مع المنظمات الحقوقية والتأكد من مدى الضرر الذي ألحقته نشاطاتها بسمعة إسرائيل في العالم.

وأشارت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إلى أنه في حال قرر الكنيست التحقيق مع تلك المنظمات الحقيقية، فإن ذلك قد يؤدي إلى حل بعضها وإنهاء وجودها في البلاد.

واتهم عضو الكنيست من حزب كاديما أوتنييل شنيللر تلك الجماعات الحقوقية بالإساءة بشكل كبير وواضح للدولة، موضحا أن معظم الاقتباسات التي تدين المسؤولين في تقرير غولدستون تعود لمصادر تلك الجماعات، مضيفا أن الجماعات تتهم إسرائيل صراحة بممارسة "الإرهاب" ضد المدنيين الفلسطينيين.

الحرب الإسرائيلية على غزة أثارت الرأي العام العالمي (الفرنسية-أرشيف)
قتل المدنيين
ومضت ساينس مونيتور إلى القول إنه بينما ينحي تقرير غولدستون باللائمة على إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) باحتمال اقترافهما جرائم أثناء الحرب على غزة، تتهم تقارير الجماعات الحقوقية الجيش والحكومة باستهداف وقتل المدنيين الفلسطينيين عن عمد وسبق إصرار، وبتدمير البنية التحتية المدنية في القطاع.

وبينما سيقرر مجلس الأمن في غضون الأسابيع أو الأشهر القادمة ما إذا كان سيحيل نتائج تقرير غولدستون إلى المحكمة الجنائية الدولية، تقول تل أبيب إن التقرير يعكس تحيزا سياسيا واضحا، وتعتبره "ضد السامية" وتنظر إليه بوصفه محاولة لحرمان إسرائيل من حقها في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات التي تستهدف مواطنيها.

هستيريا الشيوعية
وفي حين تسعى الحملة البرلمانية الإسرائيلية إلى تحديد السقف الذي يمكن للجماعات الحقوقية العمل ضمنه في توجيه انتقادات للحكومة، يقول مدير جمعية حقوق الإنسان حقاي إيلاد إن الكنيست إذا ما مضى بخطوته تلك في القرن الـ21، فإنه يذكر المرء بهستيريا عداوة الولايات المتحدة للشيوعية بخمسينيات القرن الماضي، مضيفا أن ذلك يثير الحزن إزاء الديمقراطية الإسرائيلية.



وتلقى الجماعات الحقوقية الإسرائيلية انتقادات بدعوى أن نشاطاتها بشأن الحرب على غزة تصب في صالح حماس، وأنها تشوه سمعة الدولة والجيش الإسرائيلي حول العالم.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور

التعليقات